إعلان
980×90
مساحة إعلانية
رياضة

24 ميدالية تضع المغرب ثانيا في البطولة العربية لألعاب القوى لأقل من 18 سنة

نُشر في حُدّث في

كوثر بوجوال

أنهى المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى للناشئين والناشئات مشاركته في البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة في المركز الثاني على مستوى الترتيب العام، بعدما حصد 24 ميدالية خلال المنافسات التي اختتمت مساء الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة.

وجاءت الحصيلة المغربية موزعة على 10 ميداليات ذهبية و7 فضيات و7 برونزيات، في مشاركة أكدت حضور المواهب المغربية الصاعدة في مجموعة واسعة من مسابقات المضمار والميدان.

وحل المنتخب المغربي خلف نظيره المصري، الذي أنهى البطولة في صدارة الترتيب العام، بينما عرفت النسخة الثانية عشرة مشاركة وفود تمثل 15 دولة عربية وتنافسا بين عدد من أبرز المواهب الشابة في ألعاب القوى بالمنطقة.

10 ذهبيات في حصيلة مغربية من 24 ميدالية

كان المعدن الأصفر حاضرا بقوة في المشاركة المغربية، إذ نجحت العناصر الوطنية في إحراز عشر ميداليات ذهبية، مقابل سبع فضيات ومثلها من البرونز.

ومكنت هذه النتائج المنتخب المغربي من تثبيت موقعه ضمن أقوى المنتخبات المشاركة، وإنهاء البطولة في الوصافة خلف مصر.

ولم تتركز الميداليات المغربية في اختصاص واحد، بل توزعت على مجموعة من المنافسات، شملت سباقات السرعة والمسافات المتوسطة والطويلة والحواجز والموانع، إلى جانب مسابقات الوثب ودفع الجلة.

ويمنح هذا التنوع للحصيلة أهمية إضافية، لأنه يعكس وجود عناصر قادرة على المنافسة في اختصاصات مختلفة وليس فقط في السباقات التي ارتبط بها اسم ألعاب القوى المغربية تاريخيا.

29 عداء وعداءة مثلوا المغرب في القاهرة

شارك المنتخب الوطني في البطولة العربية بوفد يضم 29 عداء وعداءة، وفق ما أكده إبراهيم قابو، الإطار الوطني للمنتخب المغربي لفئة أقل من 18 سنة ورئيس الوفد المشارك في المنافسات.

وأوضح قابو أن الرياضيين المغاربة قدموا مستويات جيدة خلال أيام البطولة وحققوا نتائج وصفها بالمشجعة.

وتكشف حصيلة 24 ميدالية مقارنة بعدد المشاركين عن حجم الحضور المغربي على منصات التتويج، في بطولة اتسمت، بحسب رئيس الوفد، بارتفاع مستوى المنافسة بين المنتخبات العربية.

وأشار المسؤول التقني إلى أن النسخة الحالية أظهرت تطورا في مستوى عدد من الدول المشاركة، ما جعل المنافسة أكثر قوة وندية في مختلف المسابقات.

سلمى المعطاوي تتوج بذهبية 2000 متر موانع

برز اسم سلمى المعطاوي ضمن المتوجين المغاربة بعدما أحرزت الميدالية الذهبية في سباق 2000 متر موانع للناشئات.

وعبرت العداءة المغربية عن سعادتها بالتتويج، معتبرة أن الميدالية الذهبية تشكل حافزا لمواصلة التدريب والتطور بحثا عن نتائج أفضل خلال المنافسات المقبلة.

كما أشادت بالدعم الذي تقدمه الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى لفئة الناشئين والناشئات، وبالفرصة التي أتيحت لها للمشاركة في بطولة عربية تجمع رياضيين من عدد كبير من الدول.

ويعد هذا النوع من المنافسات محطة مهمة للرياضيين في هذه المرحلة العمرية، إذ يمنحهم خبرة المنافسة الدولية ويضعهم في مواجهة مباشرة مع مدارس مختلفة في ألعاب القوى.

المركز الثاني يعزز حضور ألعاب القوى المغربية

يؤكد احتلال المغرب المركز الثاني أن ألعاب القوى المغربية لفئة أقل من 18 سنة تواصل تسجيل حضور قوي على المستوى العربي.

فالحصول على ميداليات في تخصصات متعددة يمنح مؤشرا على اتساع قاعدة المواهب داخل المنتخب، خصوصا أن البطولة تجمع فئة عمرية تمثل أحد الخزانات الأساسية للمنتخبات الوطنية في المستقبل.

وتكتسب نتائج الناشئين أهمية خاصة لأنها لا تقاس فقط بعدد الميداليات في البطولة الحالية، بل أيضا بقدرة العناصر المتوجة على مواصلة التطور عند الانتقال إلى فئات عمرية أعلى.

ومن هنا تبرز أهمية التكوين والمتابعة بعد نهاية المنافسة، بما يسمح بتحويل النتائج المحققة في فئات الشباب إلى حضور مستقبلي في البطولات القارية والدولية.

إشادة عربية بالمشاركة المغربية

أشاد علي بن إبراهيم الشيخي، رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى، بالمشاركة المغربية في البطولة، معتبرا أن المملكة تحافظ على حضور قوي ونتائج بارزة في التظاهرات العربية.

وأشار إلى أن الحصيلة المحققة تعكس الاهتمام الذي تحظى به فئة الناشئين والناشئات، معتبرا أن العدد المهم من الميداليات التي حصدها المنتخب يعكس العمل المبذول في تكوين هذه الفئة.

وأكد الشيخي أن الرياضيين الشباب يمثلون مستقبل ألعاب القوى الوطنية، مشيدا بالمستوى الذي تظهر به العناصر المغربية في مختلف الاستحقاقات الرياضية العربية.

15 دولة عربية في النسخة الثانية عشرة

انطلقت منافسات البطولة العربية الثانية عشرة لألعاب القوى للناشئين والناشئات السبت الماضي بالقاهرة، بمشاركة وفود تمثل 15 دولة عربية.

وشهدت أيام المنافسة سباقات ومسابقات متعددة في المضمار والميدان، وسط تنافس على المراكز الأولى بين المنتخبات المشاركة.

وأنهت مصر البطولة في الصدارة، فيما حصل المغرب على المركز الثاني بفضل مجموع 24 ميدالية.

ويظهر هذا الترتيب أن المنافسة على المراكز الأولى ظلت قوية، خصوصا مع ارتفاع مستوى عدد من المنتخبات العربية وتطور برامج إعداد الفئات السنية.

المواهب الصاعدة رهان المرحلة المقبلة

تضع نتائج القاهرة أمام ألعاب القوى المغربية تحديا جديدا يتمثل في المحافظة على هذه المواهب ومواكبة انتقالها التدريجي نحو مستويات تنافسية أعلى.

فالنجاح في بطولات الناشئين يمثل مرحلة أولى في مسار الرياضي، لكنه يحتاج إلى استمرارية في التكوين والإعداد والمشاركة المنتظمة من أجل بلوغ مستوى النخبة.

وتبرز أهمية هذه النقطة خصوصا بالنسبة إلى المتوجين بالذهب، الذين باتوا يملكون تجربة عربية ناجحة يمكن البناء عليها في الاستحقاقات المقبلة.

كما يمكن للفضيات والبرونزيات أن تتحول إلى نتائج أفضل في المستقبل إذا استمر التطور التقني والبدني للرياضيين.

المغرب يغادر القاهرة بـ24 ميدالية ووصافة عربية

أنهى المنتخب المغربي مشاركته في القاهرة بحصيلة تجمع بين الكم والتنوع، بعدما حصد 24 ميدالية في مسابقات مختلفة واحتل المركز الثاني في الترتيب العام.

وتقدم المنتخب المصري إلى المركز الأول، بينما أكد المغرب مكانته ضمن المنتخبات الأكثر حضورا في النسخة الثانية عشرة.

وبعشر ذهبيات وسبع فضيات وسبع برونزيات، إلى جانب بروز أسماء شابة مثل سلمى المعطاوي، خرج المنتخب الوطني من البطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 سنة بنتيجة تمنح جيلا جديدا من العدائين والعداءات دفعة إضافية قبل الاستحقاقات المقبلة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية