خلفت الندوة الصحافية التي عقدتها السلطات الجزائرية لمناقشة أزمة ندرة مادة البطاطس في الأسواق حالة من الجدل الواسع، حيث قوبلت الخطوة الرسمية بسيل من التعليقات الساخرة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر العديد من المتابعين أن تخصيص لقاء إعلامي رسمي للحديث عن فقدان هذه المادة الغذائية الأساسية يعكس مستوى التخبط في تدبير الأزمات المعيشية، خاصة في ظل الشكاوى المتزايدة للمواطنين من الارتفاع الصاروخي في الأسعار وصعوبة الحصول على هذه المادة.
وتندرج هذه المبادرة الحكومية ضمن سلسلة من الإجراءات المتخذة لاحتواء الاضطراب الحاصل في سلاسل التموين، حيث سارعت الجهات المعنية إلى تشديد الرقابة على الأسواق وتفريغ مخزونات غرف التبريد لضخ كميات إضافية في محاولة لتطويق الأزمة واستعادة استقرار الأسعار.








واش هاد الندوة داروها باش يلقاو حل حقيقي ولا غير باش يبردو غضب الناس اللي ما لقاو ما ياكلو فهاد الوقت الصعيب؟
تضييع الوقت في الكلام بدل العمل والبحث عن الحلول
حتى حنا عندنا هاد المشاكل كنشوفوها يوميا فالسوق ديال حومتنا والناس ما بقاتش قادرة توفر حتى أبسط الحاجيات الأساسية لولادها مساكن
عجيب أمر هاد الناس كيديرو ندوة صحفية على حبة بطاطس عوض ما يشوفو كيفاش ينقصو من الثمن اللي ولا خيالي ومرهق لجيوب العائلات البسيطة اللي كتعاني بزاف هاد الأيام
الله يدير شي تاويل د الخير للجميع ويفرجها على كاع الناس اللي كيتقاتلو باش يوفروا لقمة العيش لوليداتهم فهاد الظروف
بزاف هادشي ديال تفريغ مخزونات غرف التبريد واش كيسحاب ليهم الحل هو يخرجو الخضرة من التلاجات دابا باش يرخصو السوق ولا هادشي غير تمثيلية باش يسكتو الناس شوية