تتأهب عمالة المضيق الفنيدق لاحتضان فعاليات المرحلة الأخيرة من النسخة الحادية عشرة للسباق البيقاري الدولي “أوروبا – إفريقيا ترايل”، وذلك تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، يومي الأول والثاني من شهر نونبر المقبل.
وتتوزع أطوار هذه التظاهرة الرياضية، التي تشرف على تنظيمها جمعية تطاون أسمير ومؤسسة دينان للرياضة بشراكة مع السلطات الترابية لعمالة المضيق الفنيدق وولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة وعمالة إقليم تطوان، على مسارين؛ حيث ستجرى المرحلة الأولى ببلوازن في جماعة العليين على مسافة 21 كيلومتراً، بينما ستحتضن منطقة كابو نيكرو المرحلة الثانية على مسافة 13.6 كيلومتراً.
ويبدأ مسار السباق الدولي في التاسع والعشرين من أكتوبر الجاري من جبل طارق، مروراً بمدينة مالقا الإسبانية في الثلاثين من الشهر ذاته، ثم مدينة قادس في الحادي والثلاثين، قبل أن يحط المتسابقون الرحال بمدينة المضيق في الأول من نونبر، على أن يسدل الستار على الحدث في الثاني من نونبر بكدية الطيفور.
ويشهد هذا الحدث الرياضي، الذي يربط بين قارتين وثلاث دول، مشاركة نخبة من الأبطال الدوليين والمتسابقين القادمين من 14 دولة، في مسعى يهدف إلى دعم ألعاب القوى والتعريف بمحمية المحيط الحيوي القارية للبحر الأبيض المتوسط، التي تعد نموذجاً فريداً للتنوع البيولوجي العالمي.
ويطمح المنظمون من خلال هذه المبادرة إلى دمج الأهداف الرياضية بالرهانات الاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن تعزيز الوعي البيئي، حيث يتيح السباق للمشاركين فرصة اكتشاف المؤهلات الطبيعية والثقافية لمنطقة المضيق الفنيدق ضمن أجواء تحتفي بروح الفريق والمنافسة الشريفة.








التعليقات
0 تعليق