وجه رضا بوكمازي، البرلماني عن فريق العدالة والتنمية، انتقادات لاذعة للتدابير الحكومية المتعلقة باستيراد الأغنام، مؤكداً أن هذه الخطوة أخفقت في بلوغ غاياتها المسطرة، سواء تعلق الأمر بحماية القدرة الشرائية للمواطنين أو بالحفاظ على توازن القطيع الوطني.
وأوضح بوكمازي خلال مداخلته في لجنة المالية بمجلس النواب أثناء مناقشة مشروع قانون المالية، أن الدعم المخصص لهذه العملية لم يثمر أي نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشدداً على أن المستفيد الأكبر من هذه الاعتمادات المالية هم من وصفهم بـ “موالين الشكارة”، في حين ظل المواطن البسيط بعيداً عن أي أثر إيجابي لهذه السياسة على مستوى أسعار اللحوم أو الأضاحي.
واستغرب المتحدث ذاته من غياب الأثر الإيجابي لهذا الدعم على الثروة الحيوانية الوطنية، مطالباً بفتح نقاش جدي حول آليات تدبير المال العام الموجه لهذا القطاع، والبحث في هوية الجهات التي جنت أرباحاً طائلة من وراء هذه التسهيلات الحكومية.
وتثير هذه التصريحات مجدداً الجدل حول نجاعة التدخلات الحكومية في سوق اللحوم، ومدى قدرتها على الموازنة بين حماية المستهلك المغربي ودعم المربين المحليين، وسط تساؤلات متنامية عن مآلات الدعم العمومي المخصص لاستيراد المواشي.








التعليقات
0 تعليق