استقبل إقليم مديونة حشوداً غفيرة من المواطنين والمواطنات الذين توافدوا من مختلف الجماعات الترابية، للمشاركة في الملتقى الإقليمي للشباب الذي نظم تخليداً لذكرى عيد الوحدة. وشكلت هذه التظاهرة منصة للتعبير عن التعبئة الشعبية، بمشاركة وازنة لفعاليات مدنية وشبابية، إلى جانب مناضلي ومناضلات حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتولى النائب البرلماني عن الإقليم، أمين نقطى، الإشراف على فعاليات هذا اللقاء بمعية أعضاء التنسيقية الإقليمية للحزب، حيث اعتبرت المناسبة فرصة سانحة لترسيخ قيم التضامن وتوطيد قنوات التواصل المباشر مع الساكنة المحلية.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أعرب نقطى عن امتنانه العميق للثقة التي وضعتها فيه الساكنة، مشدداً على أن العمل النيابي يفرض عليه التزاماً مستمراً بالدفاع عن قضايا المواطنين ومطالبهم المشروعة تحت قبة البرلمان، معتبراً إياها مسؤولية جسيمة تتطلب تواجداً ميدانياً ومؤسساتياً دائماً.
وفي سياق متصل، سلط البرلماني الضوء على المكانة الاستراتيجية للشباب في تحقيق التنمية، واصفاً إياهم بالطاقة الحيوية والقوة الاقتراحية التي يعول عليها في استشراف المستقبل. ودعا في هذا الصدد إلى ضرورة توسيع مجالات المشاركة السياسية وتوفير فضاءات أوسع للتأطير، بما ينسجم مع الطموحات الشبابية الراهنة.
وأسدل الستار على الملتقى في أجواء احتفالية عكست الروح الوطنية العالية، وأبرزت حجم الدينامية التنظيمية التي يعيشها إقليم مديونة، مؤكدة على أهمية المبادرات التي تعزز جسور الثقة بين الفاعلين السياسيين والمواطنين وتكرس ثقافة المشاركة الفعالة.








التعليقات
0 تعليق