شهد المقطع الطرقي الرابط بين مدارة باب بلقاري ومنطقة بارك الأمير زين العابدين بمدينة مكناس تغيراً بصرياً بارزاً، وذلك بعد إقدام المصالح المختصة على إزالة مجموعة من الأشجار التي كانت تحجب الرؤية عن معالم تراثية هامة في المنطقة.
وكشفت صور حديثة التقطت من عين المكان عن بروز واضح للسور التاريخي ومحيط سجن قارة، حيث أصبحت هذه المآثر التي تعد رمزاً للعاصمة الإسماعيلية مكشوفة بشكل أكبر أمام المارة والزوار، مما يضفي لمسة جمالية جديدة على هذا المحور الحيوي.
وتفتح هذه العملية نقاشاً مجتمعياً حول سبل الموازنة بين الحفاظ على الغطاء النباتي وبين إبراز الهوية المعمارية للمدينة، حيث يراهن مهتمون بالشأن المحلي على أن تحسين المشهد البصري سيسهم بشكل مباشر في تعزيز الجاذبية السياحية للمدينة وإبراز رصيدها التاريخي.
وتندرج هذه الخطوات ضمن حركية تنموية أوسع تشهدها المدينة، والتي تهدف إلى تأهيل الفضاءات الحضرية وتطوير البنية التحتية، تحت إشراف عامل إقليم مكناس عبد الغني الصبار، الذي يتابع عن كثب تنفيذ مشاريع التهيئة الحضرية الرامية إلى الاستجابة لانتظارات الساكنة وتطوير وجه العاصمة الإسماعيلية.








التعليقات
0 تعليق