سارع عامل عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي إلى تقديم التفاتة إنسانية لفائدة أطفال فقدوا والديهم في حادث انفجار قنينة غاز مؤلم هز أرجاء الحي المحمدي بالدار البيضاء، وذلك في مسعى لتخفيف وطأة الصدمة الاجتماعية والنفسية التي ألمت بهؤلاء القاصرين بعد فقدان معيليهم.
تأتي هذه الخطوة في وقت تداولت فيه أوساط محلية، من بينها مستشار بمقاطعة الحي المحمدي، أنباء عن تقاعس أحد المنتخبين عن الاستجابة لنداءات الاستغاثة التي وجهتها الأسرة المنكوبة، حيث برر الأخير عدم تدخله بانشغاله بفعاليات مهرجان فني، مما أثار استياء واسعاً حول ترتيب أولويات المسؤولين المحليين في مثل هذه الظروف المأساوية.
ويضع هذا التباين في المواقف تساؤلات جوهرية حول طبيعة المسؤولية الملقاة على عاتق المنتخبين، وما إذا كانت التزاماتهم الميدانية تتقدم على الواجبات الأخلاقية والإنسانية تجاه المواطنين في حالات الطوارئ والاحتياج الاجتماعي الشديد.
في المقابل، عكس تدخل عامل العمالة ضرورة الحضور الإداري الفعال والإنصات المباشر لانشغالات الساكنة، مؤكداً أن العمل العمومي يظل في جوهره التزاماً أخلاقياً يتجاوز الطابع البروتوكولي، خاصة عندما يتعلق الأمر بضمان مستقبل أطفال يحتاجون إلى رعاية مستمرة ومواكبة اجتماعية تضمن حقهم في الاستقرار والتعليم.
يأمل المتتبعون أن تتحول هذه المبادرة إلى مسار تضامني مستدام يحيط هؤلاء الأطفال بالرعاية اللازمة، بعيداً عن الحلول الموسمية أو الوعود العابرة، لضمان تعويضهم ولو جزئياً عن الفراغ الذي تركه رحيل والديهم في حياتهم.








شي كيخدم وشي كيتفلى.. كيفاش منتخب يفضل حضور مهرجان فني على استغاثة أسرة منكوبة بسباب انفجار قنينة غاز؟
تثير هذه الواقعة تساؤلات مشروعة حول المعايير الأخلاقية التي تحكم عمل المنتخبين المحليين وتدبيرهم للأزمات.
بزاف د الناس كيتساءلو على ترتيب الأولويات عند بعض المسؤولين، واش المهرجان أهم من أرواح المواطنين؟
يؤكد تدخل السلطة الإقليمية أهمية القرب من الساكنة وتجاوز الطابع البروتوكولي في حالات الطوارئ الاجتماعية.
نتمنى أن لا تتوقف الرعاية عند هذه المبادرة، بل يجب ضمان مواكبة اجتماعية وتعليمية مستدامة لهؤلاء القاصرين.