شرع محمد غيلان، بصفته النائب الأول لرئيس جماعة طنجة، في ممارسة مهام وصلاحيات رئاسة المجلس الجماعي، وذلك تنفيذاً للقرار الصادر عن والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يونس التازي، والذي يأتي تفعيلاً لمقتضيات القانون التنظيمي المنظم للجماعات.
وفي سياق هذه التطورات الإدارية، عقد غيلان يوم الأربعاء 4 نونبر الجاري، أول اجتماع رسمي له مع مكتب المجلس، حيث حضر اللقاء نواب الرئيس، مع تسجيل غياب لشغل بعض المناصب، بما فيها مقعد الراحل نور الدين الشنكاشي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها العمدة منير ليموري، الذي يتابع في حالة اعتقال رفقة سبعة أفراد آخرين، على خلفية قضية ترتبط بـ”أوراق الانتخابات”، وهي القضية التي خلفت نقاشاً واسعاً بخصوص تدبير الشأن العام المحلي في مدينة طنجة.








والله العظيم إلا بنادم كيبقى حاير مع هادشي اللي كنسمعو كل نهار فبلادنا، واش عمرنا غنتهناو ونشوفو شي تحسن حقيقي يبرد لينا الغدايد، كل مرة كنسمعو تغيير وهادشي كيبقى ديما هو هو
عقد الاجتماع يوم 4 نونبر يعني الأمور بدات كتحرك بسرعة، الله يدير اللي فيها الخير لهاد المدينة وصافي