تعتزم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الشروع في تنفيذ مخطط توظيفي طموح يستهدف سد الخصاص في الكوادر التمريضية والتقنية، من خلال توفير 6000 منصب مالي سيتم الإعلان عنها عبر ثلاث مراحل زمنية ممتدة من نونبر 2026 إلى فبراير 2027.
وتفيد المعطيات التقنية الصادرة عن مديرية الموارد البشرية، بأن هذا العدد الإجمالي يتشكل من 5094 منصبا تابعا للوزارة بشكل مباشر، إضافة إلى 906 مناصب ستخصصها المجموعات الصحية الترابية. ومن المقرر أن تنطلق أولى المحطات التنافسية في 22 نونبر 2026، حيث سيتم التباري على 2094 منصبا، تليها دفعة ثانية في دجنبر القادم، على أن تختتم العملية في فبراير 2027 بفتح باب الترشح لـ3000 منصب إضافي.
وفيما يخص التوزيع الجغرافي للمباراة الأولى، فقد حظيت جهة الشرق بحصة الأسد بـ594 منصبا، متبوعة بجهة بني ملال خنيفرة بـ550 منصبا، وجهة مراكش آسفي بـ500 منصب. كما تم تخصيص 300 منصب لجهة كلميم واد نون، و100 لجهة درعة تافيلالت، بينما نالت جهة الداخلة وادي الذهب 50 منصبا. أما المجموعات الصحية الترابية، فقد توزعت حصصها بين 450 منصبا لجهة الرباط سلا القنيطرة، و250 لجهة فاس مكناس، و206 مناصب لجهة طنجة تطوان الحسيمة.
وتأتي هذه الخطوة استجابة للزيادة الملحوظة في أعداد خريجي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، الذين بلغ عددهم 5933 خريجا حتى أكتوبر الماضي. وتسمح الإجراءات التنظيمية للمترشحين باختيار مركزين اثنين كحد أقصى لإجراء الاختبارات، مع اعتماد نظام لوائح الانتظار لضمان سد كافة المناصب الشاغرة.
وتشير الأرقام الرسمية إلى منحى تصاعدي في التوظيف بالقطاع الصحي، حيث انتقلت المناصب المالية من 2095 منصبا في عام 2023 لتصل إلى 4947 منصبا خلال سنة 2026، وهو ما يمثل طفرة بنسبة 136 في المائة. وتسعى الوزارة من خلال هذا المخطط إلى استيعاب الأعداد المتزايدة للخريجين، والتي يتوقع أن تصل إلى حوالي 8000 خريج بحلول عام 2027، بما يضمن تعزيز التغطية الصحية وتحسين توزيع الموارد البشرية عبر مختلف ربوع المملكة.








جهة الشرق دائما تأخذ الحصة الأكبر من المناصب المالية شكرا لكم
هذه خطوة جيدة ومهمة جدا لتقليص عدد العاطلين عن العمل
الله يسهل على الجميع ويوفقهم يا ربي
واش هاد المناصب كافية فعلا لهاد العدد ديال الخريجين الجدد
واش هاد التوزيع الجغرافي للمناصب كياخد بعين الاعتبار عدد السكان في كل جهة ولا غير توزيع عشوائي وصافي