سادت حالة من الاستياء والدهشة في صفوف منخرطي نادي الرجاء الرياضي، إثر انتشار بيان يحمل توقيعهم دون علمهم، حيث يتضمن الوثيقة المنسوبة إليهم مطالب بتنحي المكتب المديري الحالي، إلى جانب الدعوة لعقد جمع عام استعجالي وإجراء تدقيق مالي وتقني شامل لمسار الفريق.
وأكد عدد من المنخرطين المعنيين بالواقعة عدم صلتهم بهذا البلاغ، معبرين عن صدمتهم من إقحام أسمائهم في مواقف لم يشاركوا في صياغتها أو المصادقة عليها، مما فتح الباب أمام تساؤلات حقيقية حول الجهات التي تقف خلف إصدار وثيقة تدعي تمثيلية المنخرطين دون استشارتهم.
وتأتي هذه التطورات في ظرفية حساسة يعيشها النادي الأخضر، وهو ما دفع العديد من المتابعين للتحذير من خطورة مثل هذه المبادرات التي قد تزيد من حدة الانقسام داخل المؤسسة بدلاً من الإسهام في توحيد الجهود لتجاوز الأزمات الراهنة.
وفي ظل ترقب الجماهير الرجوية لكشف حقيقة الجهة المسؤولة عن هذا البلاغ، تتصاعد المطالب بضرورة معالجة كافة الخلافات داخل الأطر الرسمية للنادي وبأسلوب يتسم بالمسؤولية والشفافية، بعيداً عن أساليب التوظيف التي تضع أسماء المنخرطين في مواقف لا يعبرون عنها، خاصة وأن مصلحة النادي تتطلب حالياً الحكمة وتجاوز الحسابات الضيقة.







الوضع في الفرق ديالنا ولا كيخوف بزاف والله يدينا في الضو وصافي هادشي بزاف على جمهور كبير بحال الرجاء
فكرتوني فاش طرا لينا العام اللي فات فالحي ديالنا فاش شي حد زور توقيعات السكان باش يغيرو مكان السوق الأسبوعي والناس كاملين تصدموا فاش خرج داك البلاغ بسميتنا وهوما ما عارفين والو
بزاف د الناس هازين سمية المنخرطين وهوما ما كاينينش كاع واش هادشي مسموح بيه يخرجوا بيان بلا ما يسولوهم
ماشي طريقة باش يطالبو بالتغيير هادشي كيزيد غير الفتنة وكيفرق الخوت فالفريق الواحد الله يهدي ما خلق
دائما تظهر هاد البلاغات الغامضة في توقيت كيكون فيه الفريق محتاج للاستقرار واش هادشي صدفة ولا شي حاجة مقصودة
واش البلاغ تلوح فمواقع التواصل الاجتماعي ولا وصل للصحافة مباشرة كيفاش عرفوا المنخرطين أن الأسماء ديالهم تقحمات فيه