شهدت جماعة الرواضي التابعة لإقليم الحسيمة، صباح اليوم، إنزالاً أمنياً مكثفاً شاركت فيه عناصر من الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق ميداني مع مصالح الدرك الملكي.
وتوزعت القوات الأمنية على مواقع مختلفة داخل النفوذ الترابي للجماعة، حيث لوحظ انتشار واسع للأجهزة الأمنية وسط ترقب من الساكنة المحلية التي تابعت تفاصيل هذا التحرك المفاجئ، في انتظار الإعلان عن الدوافع الحقيقية لهذه العملية الأمنية وما أفضت إليه من نتائج.
وتندرج هذه التحركات الميدانية ضمن الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى تكثيف المراقبة وتفكيك الشبكات الإجرامية، وهو ما يتطلب في حالات محددة تدخلاً مباشراً من فرق مختصة وتنسيقاً بين مختلف الأجهزة الأمنية والدركية.
وحتى اللحظة، لم تصدر أي معطيات رسمية حول حصيلة هذه الحملة، سواء تعلق الأمر بعدد الموقوفين أو طبيعة الملفات المرتبطة بها، حيث يظل الغموض سيد الموقف بانتظار صدور بلاغ توضيحي من الجهات المختصة.








التعليقات
0 تعليق