أكد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن كافة المرشحين لأداء مناسك الحج يلتزمون بتقديم الملفات الطبية التي تؤكد أهليتهم الصحية، وذلك في خطوة تسبق عملية الانتقال إلى الديار المقدسة.
وفي سياق حديثه أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، أشار المسؤول الحكومي إلى أن هذه الوثائق يتم تقديمها رغم وجود حالات بين الحجاج تعاني فعلياً من اعتلالات صحية أو أمراض مزمنة، وهو ما يفرض واقعاً مغايراً لما تتضمنه الملفات الإدارية.
وشدد التوفيق على أن الحالة البدنية للحجاج تظل من أبرز التحديات التي تواجه تدبير الموسم، خاصة أن أداء المناسك يتطلب طاقة جسمانية عالية في ظل ظروف مناخية وتنظيمية قد تكون قاسية، مما يستدعي توفر مستوى معين من اللياقة الصحية لضمان إتمام الشعائر.
وجاءت هذه الإفادات خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف، حيث استعرض الوزير الصعوبات المرتبطة بتنظيم الرحلات وضمان سلامة الحجاج، معتبراً أن الأمراض المزمنة لدى البعض تتطلب تدابير خاصة ووعياً بالتحديات التي قد تواجههم خلال فترة تواجدهم بالديار المقدسة.








ديما كنسمعو نفس الهضرة كل عام ومكاين حتى شي تغيير ملموس على أرض الواقع، المواطن مسكين كيتعذب فالتنقل والخدمات كتبقى هي هي والوضع غادي وكيصعاب علينا بزاف الله يدير لينا شي تاويل ديال الخير.
واش هاد الناس اللي كيعانيو من أمراض مزمنة كيديرو الفحوصات ديالهم فالسبيطار العمومي ولا كيقلبو على شهادات طبية غير باش يسافرو وصافي؟
المفروض أن تكون الأولوية لمن يملك لياقة بدنية جيدة فقط.
كيفاش كيوصلو لهاد المرحلة ديال الترشيح بملفات طبية سليمة وهي فالواقع ماشي هي هذيك، هادشي كيحتاج مراقبة حقيقية ماشي غير كلام فالبرلمان.
حتى حنا عندنا ناس فالحومة كبار فالعمر وباغيين يحجو ولكن كيعانيو من أمراض، واش هادو حتى هما غيواجهو مشاكل تما فالسعودية؟
الله يسهل على كل واحد ناوي الحج ويحفظهم كاملين من كل سوء وييسر ليهم هاد الرحلة المقدسة ويرجعو سالمين لبلادهم وأهاليهم يا ربي.