عقد يونس التازي، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، اجتماعاً موسعاً يوم الأربعاء، ضم عمال أقاليم الجهة ومسؤولي القطاعات الحيوية، وذلك في إطار التدابير الاستباقية لمواجهة التحديات التي قد يفرضها موسم التساقطات المطرية المقبل.
وتمحورت أشغال هذا اللقاء حول تقييم الحالة الراهنة للسدود بالمنطقة، مع التركيز على مدى جاهزيتها لاستيعاب الواردات المائية المتوقعة، وضمان اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة للوقاية من المخاطر المحتملة، بحضور مدير وكالة الحوض المائي للوكوس ومندوبي وزارة التجهيز والماء.
وشدد المجتمعون على ضرورة رفع درجات التأهب وتكثيف التنسيق الميداني بين مختلف المصالح المختصة، مع المتابعة الدقيقة للنشرات الجوية لضمان سرعة الاستجابة لأي طارئ قد يطرأ على الوضعية المائية.
وتكتسي هذه التحركات أهمية بالغة بالنظر إلى التجارب السابقة التي شهدت فيها بعض مناطق الشمال، ولاسيما إقليم العرائش ومدينة القصر الكبير، فيضانات تطلبت تدخلات عاجلة لإجلاء المواطنين، وهو ما يضع سدي وادي المخازن ودار خروفة تحت مجهر المراقبة المستمرة نظراً لدورهما المحوري في تدبير الموارد المائية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن استراتيجية استباقية تهدف إلى مراقبة حقينة السدود وحماية البنيات التحتية وسلامة السكان من أي تداعيات سلبية قد تترتب عن التقلبات المناخية خلال الفترة القادمة.








ديما كيديرو هاد الاجتماعات قبل ما تصب الشتا.. ولكن ملي كيبدا الغريق كيبان لينا عاوتاني نفس المشاكل اللي كتوقع كل عام بلا جديد
الناس سئمت من كثرة الكلام والاجتماعات في المكاتب المكيفة بينما الواقع في الشوارع والمناطق المتضررة يحتاج إلى عمل حقيقي وميداني ملموس
واش هادشي كيشمل حتى القناطر والطرقات اللي كتغرق؟
حنا في الحي ديالنا غير كيطيح شوية ديال الشتا كيوصل الماء للديور ومحدنا كنشوفو غير الاجتماعات وما كاينش شي تحرك حقيقي في أرض الواقع باش نسرحو القوادس اللي مسدودين سنين هادي
الاستباقية شيء جميل ولكن العبرة دائما تكون بالتنفيذ على الأرض وليس فقط في تقارير المسؤولين واجتماعاتهم التي نراها تتكرر كل سنة دون تغيير يذكر في وضعنا
مزيان التركيز على سدي وادي المخازن ودار خروفة هاد السنة