طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، بضرورة الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع كافة أحزاب المعسكر الصهيوني، محذراً في الوقت ذاته من التسرع في إقامة ائتلاف حكومي جديد، وذلك عشية إعلان الرئيس إسحاق هرتسوغ عن الشخصية المكلفة بتشكيل الحكومة.
وفي مقطع فيديو بثه عبر حسابه على منصة “إكس” يوم السبت، شدد نتنياهو على أن الظروف الراهنة التي تمر بها إسرائيل تفرض التكاتف، مؤكداً أن دعوته هذه تأتي استجابة لما وصفه بـ “إرادة الشعب” ومتطلبات المرحلة، مشدداً على رفضه القاطع لأي حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، واصفاً الأطراف التي تسعى لهذا التوجه بأنها تضم “مؤيدين للإرهاب” على حد تعبيره.
ويرى نتنياهو أن تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم التيارات الصهيونية كفيل بتحقيق أهداف استراتيجية، أبرزها مواجهة التهديد النووي الإيراني، وضمان الحفاظ على هوية إسرائيل كدولة يهودية، إلى جانب تعزيز التماسك الداخلي.
بالتوازي مع ذلك، يواصل غادي آيزنكوت، رئيس حزب “يشار”، تكثيف مساعيه الرامية لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، مشيراً إلى إجراء مشاورات مكثفة خلال الأيام الماضية لمواجهة التحديات الأمنية والدبلوماسية المتزايدة. وأكد آيزنكوت عبر منصة “إكس” أنه يعمل على تشكيل ائتلاف يستند إلى أحزاب “التغيير والإصلاح” الأربعة، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام انضمام أطراف أخرى، كاشفاً عن تحقيق تقدم في المفاوضات وتطلعه لنيل التكليف مطلع الأسبوع.
ومن المرتقب أن يحسم الرئيس إسحاق هرتسوغ، يوم الأحد، قراره بشأن الشخصية التي ستتولى مهمة التكليف الأولى لتشكيل الائتلاف، وذلك بعد اختتام سلسلة مشاوراته مع القوى السياسية. وكان هرتسوغ قد وصف في بيان له طبيعة هذه المشاورات بالصريحة والعميقة.
يشار إلى أن القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة قد أعلنتا عن توصيتهما بتكليف آيزنكوت، بينما أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة حصول حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 27 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب “يشار” بقيادة آيزنكوت، مما يضع الأخير أمام تحدي تأمين أغلبية برلمانية، في ظل تعقيدات سياسية تتعلق بالاعتماد على دعم الأحزاب العربية.








السياسة دائما ما تكون مليئة بالتقلبات والتحالفات الغريبة، لا أظن أن هذا التوجه سيغير شيئا في الواقع الحالي داخل هذه المنطقة المضطربة.
ديما نفس السيناريو كيتعاود قبل تشكيل أي حكومة، كيخرجوا بهاد الوعود ديال الوحدة باش يغطيوا على الفشل ديالهم، وفي الأخير كيرجعوا للوراء وما كيديروا حتى شي حاجة ملموسة للناس.
الله يكتب اللي فيها الخير للجميع ويهدي النفوس.
هاد المشاكل ديال التحالفات كنشوفوها حتى عندنا، ديما تضارب المصالح هو اللي كيسير القرارات الكبيرة وما كيهتموش بمصلحة المواطن.
لقد حصل الليكود على سبعة وعشرين مقعدا ومع ذلك يواجه كل هذه التعقيدات لتشكيل حكومة وحدة وطنية في وقت حرج جدا.
واش هاد الحكومة غادي تقدر تكمل المدة ديالها كاملة؟