شهدت مدينة سلا في الآونة الأخيرة تحولاً ملحوظاً في عادات تنقل السكان، حيث تزايد الاعتماد على مركبات الدراجات ثلاثية العجلات المعروفة بـ”التريبورتورات” كبديل عملي لسيارات الأجرة التي شهدت تعريفاتها ارتفاعاً لافتاً.
وتأتي هذه الخطوة من قبل المواطنين كاستجابة مباشرة للزيادات المتتالية في أسعار المحروقات التي انعكست على تكاليف النقل، مما دفع فئات واسعة من سكان أحياء مثل الإنبعاث ولعيايدة وقرية أولاد موسى، بالإضافة إلى منطقة سيدي عبد الله، للبحث عن خيارات بديلة تضمن لهم التنقل اليومي بتكلفة مادية أقل.
ويجد المستخدمون لهذه المركبات في “التريبورتورات” وسيلة أكثر اقتصادية لقضاء أغراضهم الأساسية والوصول إلى أماكن عملهم، متجاوزين بذلك عبء الزيادات المسجلة في عدادات سيارات الأجرة التي أصبحت تشكل ضغطاً إضافياً على ميزانياتهم المحدودة.






عوتاني رجعنا لهاد السيناريو واش غير ملي كيبغيوا يرفعوا الثمن كيهضروا..
الله يدير شي تاويل الخير فهاد المدينة اللي كلشي فيها غلا
بزاف والله هادشي ما بقاش مفهوم
الناس راه كتقلب غير على اللي يوصلها لخدمتها بأقل ثمن ممكن، أما سيارات الأجرة ولاو كيزيدو فيهاد التسعيرة بلا حسيب ولا رقيب، خاص السلطات تدخل وتشوف هاد الفوضى اللي واقعة دابا.
والله ما بقيت عارف الواحد كيفاش يدير يتنقل فهاد البلاد المصاريف كثرات والخدمة قليلة
واش حتى فحي الإنبعاث وصلو لهاد التريبورتورات ولا غير فالمناطق البعيدة