شنت عناصر الدرك الملكي التابعة لسرية سيدي علال البحراوي، ليلة الأحد المنصرم، حملة أمنية نوعية استهدفت منزلاً بحي الشنة، بعد تحويله إلى وكر لممارسة الدعارة.
وجاءت هذه الخطوة الأمنية تنفيذاً لتعليمات النيابة العامة، وتتويجاً لعمليات رصد وتتبع دقيقة قامت بها المصالح الدركية، للتأكد من طبيعة الأنشطة المشبوهة التي كان يشهدها المسكن المذكور.
وأفضت المداهمة إلى توقيف صاحبة المنزل بتهمة الوساطة، إلى جانب ثلاث فتيات ورجلين، من بينهما عون سلطة يعمل بإحدى الجماعات الترابية خارج المدينة.
ووضع جميع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، قبل إحالتهم صباح اليوم الأربعاء على أنظار النيابة العامة، لترتيب الجزاءات القانونية في حقهم وفق المنسوب إليهم.








التعليقات
0 تعليق