كوثر بوجوال
سجل سوق الإسمنت بالمغرب أداء إيجابيا خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2026، بعدما تجاوز إجمالي المبيعات 12,5 مليون طن، محققا ارتفاعا مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق أحدث المعطيات الصادرة عن وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.
وبلغ حجم مبيعات الإسمنت، إلى غاية نهاية أكتوبر الماضي، ما مجموعه 12 مليونا و572 ألفا و356 طنا، بزيادة نسبتها 1,58 في المائة مقارنة بالأشهر العشرة الأولى من سنة 2025، في مؤشر على استمرار نمو الطلب على هذه المادة الأساسية المرتبطة بأنشطة البناء والأشغال.
أكتوبر يسجل ارتفاعا في تسليمات الإسمنت
وعلى مستوى الأداء الشهري، عرف شهر أكتوبر 2026 بدوره تحسنا في حجم الإسمنت الذي جرى تسليمه، إذ وصلت الكميات إلى مليون و585 ألفا و135 طنا.
ويمثل هذا الرقم ارتفاعا بنسبة 4,53 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من السنة الماضية، حين لم تتجاوز المبيعات مليون و516 ألفا و473 طنا.
وتكشف هذه الأرقام عن وتيرة نمو شهرية تفوق المعدل المسجل خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أكتوبر، ما يعكس تحسنا في حجم التسليمات خلال الشهر الأخير من الفترة الإحصائية.
معطيات شركات الإسمنت ترصد تطور السوق
وتستند الإحصائيات المتعلقة بمبيعات الإسمنت إلى البيانات الداخلية التي يقدمها أعضاء الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، والتي تضم عددا من الفاعلين الرئيسيين في القطاع بالمغرب.
وتشمل هذه الشركات «إسمنت تمارة»، و«إسمنت الأطلس»، و«إسمنت المغرب»، و«لافارج هولسيم المغرب»، إلى جانب «نوفاسيم»، التي انضمت إلى الجمعية ابتداء من يناير 2024.
وتعد مبيعات الإسمنت من المؤشرات التي تتيح تتبع تطور النشاط المرتبط بقطاع البناء والتشييد، بالنظر إلى ارتباط الطلب على هذه المادة بحركة الأوراش والمشاريع العقارية والبنيات التحتية.
وتبرز الحصيلة المسجلة إلى نهاية أكتوبر استمرار المنحى التصاعدي للمبيعات خلال سنة 2026، مع تسجيل زيادة أوضح خلال الشهر الأخير مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.








التعليقات
0 تعليق