تتعالى أصوات محلية بجماعة المرس في إقليم بولمان للمطالبة بفتح تحقيق تقني حول جودة الأشغال الجارية في الطريق التي تربط بين منطقتي تاغيت وآيت يوسف أحدو، وذلك في ظل مخاوف من عدم مطابقة بعض مراحل الإنجاز للمعايير المعتمدة في هذا النوع من المشاريع.
وتتركز الملاحظات التي تم تداولها في أوساط الساكنة حول جوانب تتعلق بضعف تدابير السلامة، لا سيما غياب حواجز الحماية في مقاطع طرقية معينة، بالإضافة إلى تساؤلات حول فعالية قنوات تصريف مياه الأمطار ومدى جودة المواد المستعملة في عملية التعبيد، مما يثير مخاوف من تضرر الطريق مستقبلاً جراء التقلبات الجوية.
وفي هذا الإطار، بادرت فعاليات جمعوية من دواوير تاغيت، أيرزي، تنمللت، وآيت يوسف أحدو، إلى مراسلة المديرية الإقليمية للفلاحة، حيث طالبت بضرورة إيفاد لجنة تقنية متخصصة للقيام بمعاينة ميدانية دقيقة، والوقوف على مدى التزام المقاولة المكلفة بالضوابط التقنية قبل تسلم المشروع بشكل نهائي.
وتشدد هذه الأطراف على أن الهدف من هذه الخطوة هو ضمان استدامة البنية التحتية وحماية المال العام، مؤكدين أن التدخل في هذا التوقيت يعد أمراً حاسماً قبل مغادرة الشركة لموقع الأشغال، لضمان معالجة أي اختلالات محتملة قد تؤثر على سلامة مستعملي الطريق مستقبلاً.
ويترقب الرأي العام المحلي تجاوباً رسمياً من الجهات المعنية مع هذه المطالب، لضمان إخضاع المشروع لعملية تقييم شاملة، بما يضمن تسليم منشأة طرقية تستجيب للمعايير المهنية وتخدم الساكنة بكفاءة وسلامة.







