احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بكل من تاراغونا وليريدا وأراغون، يوم 7 نونبر 2026، فعاليات تربوية وثقافية متميزة خصصت لأطفال الجالية المقيمة بالديار الإسبانية، وذلك في إطار تخليد الذكرى السنوية للمسيرة الخضراء المظفرة.
جاء هذا النشاط كثمرة تعاون مشترك بين التمثيلية القنصلية وكل من جمعية “نوستالجيا” بمدينة ليريدا وجمعية “أنترسان” بتاراغونا، وبحضور الفنان التشكيلي توفيق مرزوقي، حيث شهد الحفل تقديم مادة فيلمية وثائقية حول الحدث التاريخي، تلتها فقرات فنية وتراثية مستمدة من عمق الأقاليم الجنوبية للمملكة قدمها أطفال جمعية “نوستالجيا”، فضلاً عن تنظيم مسابقات ثقافية وتوزيع جوائز رمزية على الصغار المشاركين.
وفي كلمتها خلال هذا اللقاء، شددت القنصل العام سناء مروح على ضرورة غرس قيم الوحدة الوطنية في نفوس النشء، وتعريفهم بمحطات التاريخ المغربي المشرقة، معتبرة أن هذه المبادرة تهدف بشكل أساسي إلى توطيد روابط الانتماء للوطن الأم لدى أجيال المهجر وصون الذاكرة الجماعية للمغاربة في أجواء احتفالية مفعمة بروح الاعتزاز بالهوية الوطنية.







الله يبارك في هذه المبادرات الطيبة لتربية أطفالنا في المهجر على حب الوطن والتعرف على تاريخ بلادهم العريق والمجيد دائما وأبدا
فكرتوني فاش كنا صغار فالمدرسة وكنديرو الاحتفالات ديال المسيرة
هل تمت دعوة العائلات المغربية المقيمة في مدن أخرى قريبة من تاراغونا أم أن النشاط اقتصر فقط على أطفال المدن المذكورة في المقال؟
دائما نسمع عن هذه الأنشطة في المناسبات الوطنية فقط، هل يمكن أن نشهد استمرارية في مثل هذه المبادرات طوال السنة لتقريب الأجيال الجديدة من ثقافة بلادهم بشكل دائم ومستمر؟
نتمنى أن تشمل هذه الأنشطة كل المدن والمناطق البعيدة
برافو عليهم، مبادرة زوينة بزاف ومفرحة