احتضنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة ميلانو الإيطالية اجتماعاً تواصلياً موسعاً جمع القنصل العام بممثلي مختلف الهيئات والجمعيات النشيطة في المنطقة، وذلك في خطوة تهدف إلى إشراك النسيج المدني في ورش تجويد الخدمات الإدارية الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج.
وتم خلال هذا اللقاء التشديد على أن تحسين جودة الأداء القنصلي وتكريس سياسة القرب يمثلان أولوية قصوى، مع التركيز على أهمية الإنصات المباشر لمطالب وانشغالات أفراد الجالية، وضمان تفاعل مؤسساتي أكثر فعالية مع تطلعاتهم اليومية.
كما جرى تسليط الضوء على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الجمعيات في تعزيز الروابط بين المغاربة في المهجر ووطنهم الأم، حيث تم الاتفاق على ضرورة توحيد الجهود وتكثيف التنسيق الميداني لضمان تقديم خدمات ترقى لمستوى انتظارات المواطنين وتدعم حضورهم في بلد الإقامة.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق سعي القنصلية العامة إلى ترسيخ نهج الانفتاح المؤسساتي، واعتماد المقاربة التشاركية كآلية أساسية لتطوير العمل القنصلي، بما يساهم في تعزيز ثقة أفراد الجالية في الخدمات المقدمة لهم وتجاوز مختلف الصعوبات التي قد تعترضهم.








واش هاد الجمعيات اللي حضرو هما اللي غادي يمثلونا كاملين ولا غير ناس معينين من المنطقة تختارو باش يحضرو لهاد الاجتماع؟
نتمنى يكون هادشي فيه فايدة لينا
عياو ما يهضرو على تحسين الخدمات وكيبقا ديما نفس المشكل فاش كنمشيو نتقضيو غراضنا، واش هاد المرة غيكون شي تغيير حقيقي؟
عقد هاد اللقاء في مدينة ميلانو خطوة مهمة بزاف خصوصا أن العدد ديال المغاربة تما كبر بزاف ومحتاجين تسهيلات في المعاملات
نسمع وعوداً كثيرة في كل مرة ولكن في الواقع ننتظر تطبيقاً فعلياً على الأرض يغير معاناة الناس مع الأوراق والوثائق الإدارية
حتى حنا هنا في مدينتنا محتاجين نفس هاد المبادرة وتواصل حقيقي