نجحت المصالح الأمنية بمدينة أكادير، بتنسيق ميداني مع مفوضية الشرطة بأولاد تايمة، يوم السبت 7 نونبر، في وضع حد لتحركات مواطن فرنسي من أصول مالية يبلغ من العمر 25 عاماً، وذلك استجابة لمذكرة بحث دولية صادرة بحقه من قبل القضاء الفرنسي.
جاءت هذه العملية النوعية بناءً على معطيات استخباراتية دقيقة قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مما مكن عناصر الشرطة القضائية من تحديد مكان تواجد المعني بالأمر وتوقيفه بمدينة أولاد تايمة في الساعات الأولى من بعد ظهر اليوم نفسه.
وكشفت عمليات التنقيط في قواعد البيانات الخاصة بالمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أن الموقوف كان موضوع نشرة حمراء، على خلفية تورطه المفترض في جريمة قتل عمدي استُخدم فيها السلاح الناري في فرنسا بتاريخ 6 شتنبر 2026، حيث تشير التحريات الأولية إلى وجود صلة محتملة للجريمة بشبكات الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، جرى وضع المشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بمسطرة تسليمه إلى السلطات الفرنسية وفقاً لاتفاقيات التعاون القضائي الدولي.
تندرج هذه الخطوة في إطار الجهود المكثفة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لتعزيز التعاون الأمني الدولي وملاحقة المطلوبين قضائياً في قضايا الجريمة العابرة للحدود.








الله يرحم الضحية ويصبر العائلة ديالو على هاد المصيبة
ولاد تايمة ولات هي الملاذ ديال المجرمين من برا واش ما عندناش المراقبة الكافية في المدن الصغيرة باش هاد الناس ما يبقاو يهربو لينا لبلادنا كل مرة
الوضع غادي وكيصعاب الله يدير شي تاويل د الخير