يرى المحلل السياسي سمير بنيس أن حدث المسيرة الخضراء يمثل منعطفاً مفصلياً في مسار التاريخ المغربي، مؤكداً أن هذه الملحمة نجحت في التصدي لمشروع مشترك بين الجزائر وإسبانيا كان يهدف إلى تأسيس كيان انفصالي في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وفي منشور له عبر حسابه الشخصي على منصة فيسبوك، شدد بنيس على أن القيمة الاستراتيجية لهذا الحدث التاريخي لا تزال تتجاوز الإدراك الشعبي العام، رغم دورها الفاعل في صياغة ملامح الدولة المغربية المعاصرة وتثبيت سيادتها.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المبادرة التي أطلقها الملك الراحل الحسن الثاني شكلت مفاجأة استراتيجية غير متوقعة، حيث جاءت في ظرفية دقيقة ظن خلالها الطرفان الجزائري والإسباني أن موازين القوى تميل لصالحهما، مما جعلهما يعتقدان بقرب نجاح مخططاتهما التوسعية.
واستعاد بنيس في تحليله حالة التوتر الشديد التي انتابت الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين فور الإعلان عن تنظيم المسيرة، مبيناً أن هذا الغضب تصاعد بشكل أكبر حينما تيقن الطرف الآخر، مع اقتراب شهر نونبر، من استحالة عرقلة الزحف الشعبي السلمي.
وختم بنيس تحليله بالتأكيد على أن المسيرة الخضراء كانت بمثابة ضربة استباقية حاسمة، عكست حنكة الملك الحسن الثاني في اختيار التوقيت المناسب لاتخاذ قرارات سيادية أربكت خصوم الوحدة الترابية وأفشلت رهاناتهم في لحظة حاسمة.








واش هاد التحليلات اللي كنشوفو دابا عاد خرجات للوجود ولا كانت معروفة من شحال هادي؟ صراحة كنبغي نعرف تفاصيل كتر على هادشي اللي وقع فهاديك الفترة بالضبط بلا ما ندخلو في السياسة بزاف..
الله يرحم الملك الحسن الثاني ويجعل هاد الملحمة ديما محفوظة في تاريخ بلادنا العزيزة بكل فخر واعتزاز
الله يدير شي تاويل ديال الخير هاد البلاد محتاجة بزاف ديال الحوايج تبدل ماشي غير الهضرة في الماضي
حتى حنا هنا في مدينتي كنفكرو ديما فهاد الذكرى
تاريخ عظيم ومفخرة لكل مغربي
التذكير بدور شهر نونبر كيبقى مهم بزاف حيت هو اللي بين للعالم كامل بلي المغاربة كلمة واحدة في الصحراء ديالهم