عاشت مدينة خنيفرة مساء اليوم الجمعة حالة من الاستنفار الأمني والميداني، عقب واقعة فرار 11 ثوراً من داخل مرافق المجزرة الجماعية، مما استوجب تحركاً عاجلاً لتفادي حدوث أي أضرار أو مخاطر تهدد سلامة المارة والساكنة في محيط المنطقة.
وفور تلقي الإخطار، سارعت السلطات المحلية ومصالح القوات العمومية إلى مكان الحادث، حيث انخرطت إلى جانب مستخدمي وعمال المجزرة في حملة تمشيط ومطاردة واسعة النطاق للسيطرة على الحيوانات الهاربة وتأمين محيط الفضاء المخصص للذبح.
وكللت الجهود المبذولة بالنجاح بعدما نجحت الفرق الميدانية في محاصرة جميع الثيران وإعادتها إلى داخل المجزرة، منهية بذلك حالة الترقب التي سادت المنطقة، وذلك في إطار الحرص على الحفاظ على النظام العام وتفادي أي حوادث قد تنجم عن تجول هذه الماشية في الشارع العام.








شي حاجة عادية ممكن توقع في أي بلاصة بلاش مبالغة.
فكرني هادشي فاش وقع نفس الموقف في حومتنا العام اللي فات، خاص المراقبة تكون مزيرة شوية باش ما يتكررش هاد الرعب للناس فالشارع.
وعلاش ما سدو الباب مزيان من الأول هاهي بدات الخدمة.
الواحد ولى كيخاف يتمشى فالزنقة، مرة ثيران مرة كلاب ضالة، الله يدير لي فيها الخير وصافي، الأمور ولات غادية وكتزيد تصعاب علينا كاملين.
ياك قالوا 11 ثور واش هاد العدد كامل قدروا يهربوا دقة وحدة من باب واحد؟ هادشي راه بزاف ومكيبينش بلي كاين شي نظام ولا حراسة داخل هاديك المجزرة.
الله يحفظ الجميع من أي مكروه، الحمد لله أن الأمور مرت بسلام وما تسببات فشي أضرار للناس اللي كانوا دايزين في الطريق وقت هاد الهروب المفاجئ للثيران.