شهد مقر الاتحاد المغربي للشغل بمدينة الناظور، يوم الأحد فاتح نونبر 2026، انعقاد جمع عام تنظيمي للجامعة الوطنية للتعليم، خصص لتقوية الحضور النقابي من خلال تأسيس وتجديد عدد من المكاتب الإقليمية، وذلك بحضور قيادات جهوية وإقليمية للجامعة.
وخلال هذا اللقاء، انصبت النقاشات حول واقع تدريس اللغة الأمازيغية في المؤسسات التعليمية، حيث سلط الأساتذة الضوء على التحديات المهنية والتربوية التي تعترض ممارستهم اليومية، مع استعراض مختلف الإكراهات التي تواجه هذه المادة الحيوية داخل المنظومة التربوية.
وفي سياق موازٍ، بحث المشاركون الملفات المطلبية الخاصة بهيئة الإدارة التربوية، مع التركيز على التحضير للاستحقاقات التنظيمية المقبلة، وفي مقدمتها المؤتمر الوطني للإدارة التربوية، بهدف تعزيز التواجد النقابي وضمان الدفاع عن القضايا المهنية والاجتماعية لهذه الفئة.
وقد توجت أشغال الجمع العام بانتخاب الأستاذ محمد بودرة كاتباً عاماً للمكتب الإقليمي لأساتذة وأستاذات اللغة الأمازيغية، بينما تم تجديد المكتب الإقليمي للإدارة التربوية، على أن يتم تحديد توزيع المهام في اجتماع تنظيمي لاحق.
واختتم اللقاء بتأكيد الحاضرين على أهمية رص الصفوف والعمل النقابي الوحدوي، مع الالتزام بجعل هذه الهياكل الجديدة منصة للترافع المسؤول عن حقوق الشغيلة التعليمية، بما يلبي تطلعات نساء ورجال التعليم بإقليم الناظور.







