إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار وطنية

ابتداء من 20 شتنبر.. المدارس المغربية تبدأ الحصص في الثامنة صباحا

نُشر في

كوثر بوجوال

سيكون على المؤسسات التعليمية بالمغرب إعادة ترتيب جداولها الزمنية ابتداء من 20 شتنبر 2026، بعدما وجهت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعليمات إلى الأكاديميات والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية لاعتماد التوقيت المدرسي الجديد في المغرب بما ينسجم مع دخول مقتضيات الساعة القانونية الجديدة للمملكة حيز التنفيذ.

وأبرز تغيير سيلاحظه التلاميذ والأسر يتمثل في تحديد الساعة الثامنة صباحا موعدا لانطلاق الحصص الدراسية بمختلف المؤسسات، مع مطالبة الإدارات التربوية بإعادة ضبط استعمالات الزمن بما يحافظ على عدد ساعات التعلم المقررة لكل مادة ومستوى دراسي.

ويأتي القرار في بداية الموسم الدراسي 2026-2027، ما يجعل المؤسسات أمام مهلة لإعادة ترتيب جداول الحصص والاستعداد لتطبيق النظام الجديد دون التأثير على السير العادي للدراسة أو الزمن المدرسي المخصص للمتعلمين.

متى يبدأ التوقيت المدرسي الجديد في المغرب؟

حددت وزارة التربية الوطنية تاريخ 20 شتنبر 2026 لبدء العمل بالمقتضيات الجديدة المتعلقة بتدبير الزمن المدرسي.

واستندت الوزارة في مراسلتها إلى المرسوم رقم 2.26.530 الصادر بتاريخ 25 يونيو 2026 والمتعلق بالساعة القانونية للمملكة، إضافة إلى المذكرات والوثائق التربوية والتنظيمية التي تؤطر الهندسة البيداغوجية واستعمال الزمن بمختلف الأسلاك التعليمية.

وبذلك، فإن التغيير لن يطبق بشكل فوري في الأيام الأولى من الموسم، وإنما ابتداء من التاريخ الذي حددته المراسلة، ما يمنح المؤسسات التعليمية فرصة لتعديل جداولها قبل دخول التوقيت الجديد حيز التنفيذ.

الحصص الدراسية تبدأ في الثامنة صباحا

أكدت الوزارة أن الحصص الدراسية ينبغي أن تُبرمج ابتداء من الساعة 08:00 صباحا في مختلف المؤسسات التعليمية.

ويمثل هذا التوقيت النقطة المركزية في المراسلة، إذ أصبح على الإدارات إعادة بناء استعمالات الزمن بما يتلاءم مع هذا الموعد.

لكن الوزارة لم تكتف بتحديد ساعة الدخول، بل شددت أيضا على ضرورة الحفاظ على الغلاف الزمني المخصص للمواد الدراسية، حتى لا يؤدي تغيير التوقيت إلى تقليص ساعات التعلم.

وبالتالي، فإن إعادة ترتيب الجداول يجب أن تضمن استمرار تدريس كل مادة وفق الحجم الزمني المحدد لها، مع احترام الضوابط البيداغوجية الجاري بها العمل.

لماذا غيرت وزارة التربية توقيت الحصص؟

يرتبط القرار مباشرة بتغيير الساعة القانونية للمملكة.

فمع دخول المقتضيات الجديدة حيز التطبيق، كان من الضروري أن تتكيف المؤسسات التعليمية مع التوقيت الرسمي المعتمد، حتى تظل جداول الحصص منسجمة مع الزمن القانوني الجديد.

ولهذا طالبت الوزارة الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية باتخاذ جميع الإجراءات العملية اللازمة قبل 20 شتنبر.

ولا يتعلق الأمر، وفق المراسلة، بإصلاح بيداغوجي جديد أو تغيير في عدد ساعات الدراسة، بل بإعادة ملاءمة استعمالات الزمن المدرسي مع الساعة القانونية الجديدة.

المؤسسات مطالبة بإعادة إعداد استعمالات الزمن

سيكون على المؤسسات التعليمية مراجعة جداول الحصص المعتمدة في بداية السنة الدراسية وإعداد استعمالات زمن جديدة عند الحاجة.

ودعت الوزارة إلى أن تكون هذه الجداول منسجمة مع مقتضيات التوقيت الجديد، وفي الوقت نفسه قادرة على ضمان السير العادي للدراسة.

ويشمل ذلك توزيع الحصص بين الأساتذة والأقسام، واستعمال الحجرات والمرافق، وتنظيم الفترات الدراسية بما يسمح بالاستفادة المثلى من الموارد البشرية والمادية المتوفرة.

ويضع هذا الأمر مسؤولية تنظيمية مهمة على إدارات المؤسسات، خصوصا تلك التي تضم أعدادا كبيرة من التلاميذ أو تعمل وفق أكثر من نظام لاستعمال الحجرات والقاعات.

ماذا عن المؤسسات التعليمية في العالم القروي؟

حرصت المراسلة الوزارية على الإشارة بشكل خاص إلى المؤسسات الموجودة في المجال القروي.

ودعت وزارة التربية الوطنية إلى مراعاة الخصوصيات المحلية عند إعداد استعمالات الزمن الجديدة، على أن يتم ذلك داخل الضوابط التنظيمية المعمول بها.

وتكتسي هذه النقطة أهمية بسبب اختلاف ظروف الالتحاق بالمدرسة من منطقة إلى أخرى، خصوصا في المناطق القروية التي قد يقطع فيها بعض التلاميذ مسافات طويلة للوصول إلى مؤسساتهم.

كما أن النقل المدرسي وظروف التنقل قد تختلف عن المدن، وهو ما يجعل تطبيق التوقيت يحتاج في بعض الحالات إلى ترتيبات محلية تضمن وصول المتعلمين واستمرار الدراسة بصورة عادية.

لكن المبدأ الذي وضعته الوزارة يبقى واضحا، وهو انطلاق الحصص الدراسية ابتداء من الثامنة صباحا مع مراعاة هذه الخصوصيات في عملية التنظيم.

الحفاظ على الزمن المدرسي أولوية

ركزت وزارة التربية الوطنية في مراسلتها على مفهومين أساسيين: الزمن المدرسي وزمن التعلم.

فالهدف من إعادة تنظيم الحصص لا يقتصر على تغيير ساعة الدخول، وإنما ضمان عدم ضياع ساعات الدراسة بسبب الانتقال إلى التوقيت الجديد.

ولهذا شددت الوزارة على استيفاء الغلاف الزمني المحدد لكل مادة ولكل مستوى دراسي.

ويعني ذلك أن أي تعديل في مواعيد الدخول أو الخروج ينبغي ألا يؤدي إلى تقليص الحجم الفعلي للتعلم.

وهذه النقطة مهمة خصوصا في بداية الموسم الدراسي، حيث تعرف بعض المؤسسات عادة تعديلات في استعمالات الزمن قبل الاستقرار على الجداول النهائية.

ما الذي سيتغير بالنسبة إلى الأسر والتلاميذ؟

بالنسبة إلى الأسر، سيكون التغيير الأكثر مباشرة هو الاستعداد لانطلاق الدراسة على الساعة الثامنة صباحا ابتداء من 20 شتنبر.

وقد يتطلب ذلك تعديل أوقات الاستيقاظ والنقل المدرسي والتنقل إلى المؤسسات، خصوصا بالنسبة إلى الأسر التي تعتمد على وسائل نقل جماعية أو مدرسية.

كما قد تضطر بعض المؤسسات إلى إبلاغ الأسر باستعمالات زمن محدثة إذا أدى تغيير الساعة إلى إعادة توزيع فترات الدراسة خلال اليوم.

أما التلاميذ، فسيحتاجون إلى التأكد من الجداول الجديدة التي ستعتمدها مؤسساتهم، خصوصا إذا رافق اعتماد التوقيت تغييرات في توقيت بعض المواد أو الفترات الصباحية والمسائية.

الأكاديميات والمديريات مطالبة بالتنزيل

وجهت المراسلة إلى مختلف مستويات المنظومة التعليمية، بما فيها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية والمؤسسات التعليمية.

وهذا يعني أن تنفيذ التوقيت المدرسي الجديد في المغرب لن يقتصر على قرار مركزي، بل يحتاج إلى تنزيل جهوي وإقليمي ومحلي.

وستتولى هذه المستويات مواكبة المؤسسات وضمان إعداد الجداول بشكل ينسجم مع المقتضيات الجديدة.

كما ستكون مسؤولة عن معالجة الصعوبات التنظيمية التي قد تظهر أثناء التطبيق، خصوصا في المؤسسات التي تواجه إكراهات مرتبطة بالنقل المدرسي أو الاكتظاظ أو توزيع الأساتذة.

20 شتنبر موعد جديد للأسر والمدارس

مع تحديد الوزارة يوم 20 شتنبر موعدا لبدء العمل بالتوقيت الجديد، تصبح الأيام المقبلة فترة انتقالية بالنسبة إلى المدارس والأسر.

وسيكون على المؤسسات الانتهاء من إعداد استعمالات الزمن وإبلاغ المعنيين بأي تعديلات قبل دخول القرار حيز التنفيذ.

كما سيحتاج الآباء والأمهات إلى متابعة الإعلانات الصادرة عن المؤسسات التي يدرس فيها أبناؤهم لمعرفة الجداول النهائية، خاصة أن مراعاة الخصوصيات المحلية قد تؤدي إلى اختلاف بعض التفاصيل التنظيمية من مؤسسة إلى أخرى.

الساعة الثامنة قاعدة أساسية في الدخول المدرسي

يضع القرار الجديد الساعة الثامنة صباحا في قلب تنظيم اليوم الدراسي بالمغرب ابتداء من 20 شتنبر.

وبين تغيير الساعة القانونية وضرورة الحفاظ على عدد ساعات التعلم، تجد المؤسسات التعليمية نفسها أمام عملية إعادة ضبط دقيقة لاستعمالات الزمن خلال الموسم الدراسي 2026-2027.

ووفق المراسلة الوزارية، فإن الأولوية ستبقى لضمان السير العادي للدراسة، والحفاظ على الزمن المدرسي، واستثمار الموارد المتاحة، مع مراعاة ظروف المؤسسات والمناطق المختلفة.

وبذلك، يصبح التوقيت المدرسي الجديد في المغرب واحدا من أبرز التغييرات التنظيمية التي سترافق الدخول المدرسي الحالي، بينما سيكون موعد الساعة الثامنة صباحا هو القاعدة التي ستبني عليها المؤسسات جداولها ابتداء من 20 شتنبر 2026.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية