شارفت أشغال إنجاز محطة تحلية مياه البحر بمدينة الداخلة على نهايتها، حيث بلغت نسبة تقدم الورش 97 في المائة، وذلك في إطار مشروع استراتيجي تبلغ تكلفته الإجمالية 2.6 مليار درهم، بهدف تعبئة طاقة إنتاجية سنوية تقدر بـ 37 مليون متر مكعب من المياه.
وتندرج هذه المنشأة الحيوية ضمن استراتيجية أوسع لمواجهة تحديات الإجهاد المائي وتلبية الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب، إلى جانب دعم الأنشطة الاقتصادية والزراعية بجهة الداخلة وادي الذهب عبر تنويع مصادر التزود بالمياه.
ولضمان استدامة تشغيل المشروع، تم الانتهاء من إنجاز مزرعة للرياح بقدرة 60 ميغاواط، والتي ستوفر الطاقة النظيفة اللازمة للمحطة، مما يعكس التوجه نحو اعتماد حلول طاقية متجددة في تدبير البنيات التحتية المائية.
وعلى صعيد القطاع الفلاحي، سجلت شبكة الري الممتدة على طول 130 كيلومترا تقدما ملحوظا بنسبة 99 في المائة، حيث يراهن المشروع على تأمين مياه السقي لـ 5000 هكتار من الأراضي، مما يفتح آفاقا واعدة لتنمية القطاع الزراعي بالمنطقة.
ومن المرتقب أن يعطي دخول هذه المحطة حيز الخدمة بعد إنهاء الاختبارات التقنية دفعة قوية للتنمية المحلية، حيث يمثل هذا الورش المتكامل، الذي يجمع بين التحلية والطاقة الريحية وشبكات الري، ركيزة أساسية لتعزيز الأمن المائي وجذب الاستثمارات بجهة الداخلة وادي الذهب.







