عاجل
توقيف مروج مخدرات وحجز أسلحة ودراجات نارية في عملية أمنية بسيدي بيبيالسمارة تحتفي بذكرى المسيرة الخضراء بتكريم رموز المقاومة وجيش التحريرالدرك الملكي بسيدي بوزيد يطيح بشبكة لترويج الممنوعات بدوار دراعمقتل شاب في اعتداء وحشي يثير استنفاراً أمنياً بمنطقة رياض الألفة بالدار البيضاءلحسن بومخطاف نموذج للكفاءات المغربية الفاعلة في المشهد الجمعوي والثقافي الإسبانيمبادرة تطوعية بساكنة بني عبد الله لترميم طريق تضررت بفعل الأمطاررئيس جماعة مكناس يوقف شاحنات تتخلص من النفايات الصلبة في أماكن غير قانونيةمستشار جماعي بإعزانن يطالب بفتح تحقيق في مداخيل المقالع الغامضةتقلبات جوية مرتقبة غدا الاثنين مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة

لحسن بومخطاف نموذج للكفاءات المغربية الفاعلة في المشهد الجمعوي والثقافي الإسباني

لحسن بومخطاف نموذج للكفاءات المغربية الفاعلة في المشهد الجمعوي والثقافي الإسباني
بقلم الحياة 24
حجم الخط

يبرز اسم لحسن بومخطاف كواحد من أبرز الوجوه المغربية التي بصمت مساراً حافلاً بالعطاء في الديار الإسبانية، حيث كرس جهوده لخدمة قضايا الجالية المغربية وتوطيد أواصر الحوار الثقافي، مع العمل على إبراز حضور الكفاءات الوطنية في مختلف الهيئات المدنية والمؤسساتية.

تتجسد بصمته التنظيمية في رئاسته لجمعية “أنترسان للوساطة بين الثقافات والموارد البشرية والصحية” التي أطلقها سنة 2011، بالإضافة إلى توليه مهام تنسيق جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بإقليم كاتالونيا، وهو منصب يعكس حرصه الدائم على تثمين الطاقات البشرية المغربية وتفعيل أدوارها الحيوية في مجتمعات الاستقبال.

لا تقتصر إسهامات بومخطاف على العمل الجمعوي فحسب، بل يمتد نشاطه ليشمل مجالات الدبلوماسية الموازية وقضايا القاصرين بصفته خبيراً ومستشاراً سياسياً، إلى جانب شغفه الأدبي الذي ترجمه عبر إصدار ديوان شعري تغنى فيه بقضايا الوطن وثوابته الوطنية، بما في ذلك قضية الصحراء المغربية والولاء للمؤسسة الملكية.

يجسد هذا المسار المهني والإبداعي نموذجاً متفرداً للمغاربة المقيمين بالخارج، الذين يزاوجون بين العمل المدني والترافع الثقافي، مما يجعل من الانتماء الوطني دافعاً أساسياً للمساهمة الإيجابية في تعزيز صورة المملكة وتطوير علاقات التعاون بين المغرب وبلدان الإقامة، مؤكداً أن العطاء في المهجر يظل رسالة مستمرة لخدمة الصالح العام.

شارك المقال
f𝕏◉➤

اترك تعليقاً

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.