وجهت زينب السيمو، البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، انتقادات لاذعة للوضعية الصحية بمدينة القصر الكبير، وذلك خلال مداخلة لها داخل قبة البرلمان سلطت فيها الضوء على النقص الحاد في الموارد البشرية وتأثيره على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأوضحت السيمو أن المؤسسات الصحية بالمدينة تعاني من خصاص في الأطر الطبية، مستشهدة في هذا الصدد بوجود طبيبة واحدة تقتصر فترات عملها على يومين فقط في الأسبوع، مما يثير مخاوف حقيقية بشأن قدرة المراكز الصحية على الاستجابة للضغط اليومي وتوفير الرعاية اللازمة للسكان.
وفي سياق متصل، تطرقت البرلمانية إلى ملف التجهيزات الطبية المعطلة، حيث كشفت أن جهاز “السكانير” بالمنطقة لم يسبق له أن دخل حيز الخدمة منذ اقتنائه، قبل أن يتعرض للتلف النهائي جراء الفيضانات التي ضربت المدينة مؤخراً، مما فاقم من معاناة المرضى الذين يضطرون للبحث عن بدائل خارج المدينة.
وتأتي هذه التصريحات لتجدد الجدل حول واقع البنية التحتية الصحية بالقصر الكبير، ومدى فعالية التدابير المتخذة لضمان استمرارية المرفق العام، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها الظروف الطبيعية على التجهيزات والمرافق الطبية الحيوية.








التعليقات
0 تعليق