إعلان
980×90
مساحة إعلانية
أخبار وطنية

المغرب يروج لمؤهلاته الاستثمارية بفرنسا عبر بوابة التاريخ والتراث

نُشر في

تراهن المملكة المغربية على توظيف رصيدها التاريخي والثقافي لتعزيز حضورها الاقتصادي بفرنسا، من خلال مبادرة أطلقتها القنصلية العامة للمملكة ببوردو، تجمع بين التعريف بتاريخ المغرب والترويج لفرص الاستثمار، مع التركيز على المؤهلات التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية وآفاق التعاون مع جهة نوفيل أكيتين.

وشكل افتتاح معرض «أبواب تاريخ المغرب.. سلالات وملوك وشخصيات»، الجمعة الماضية بمقر جهة نوفيل أكيتين الفرنسية، أولى محطات سلسلة «المغرب اليوم.. لقاءات نوفيل أكيتين 2026 – استثمار، تراث، دبلوماسية»، التي تروم توطيد العلاقات بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين والثقافيين في المغرب ونظيراتهم الفرنسيين.

المعرض، الذي أشرف على تصميمه المؤرخ جمال الحمري، عرف حضور القنصل العام للمملكة ببوردو، نزهة الساهل، والمستشارة الجهوية ياسمينة بولثام، ممثلة رئيس مجلس جهة نوفيل أكيتين آلان روسي، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب هوبر سيلان، إلى جانب شخصيات أخرى.

وأكدت الساهل أن المبادرة تندرج ضمن توجه يرمي إلى تقديم صورة متكاملة عن المغرب المعاصر، عبر إبراز غنى موروثه الحضاري بالتوازي مع التعريف بإمكاناته الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون المؤسساتي والدبلوماسي مع فرنسا، خصوصا على مستوى جهة نوفيل أكيتين.

واعتبرت أن اختيار التاريخ موضوعا لافتتاح هذه السلسلة يعكس أهمية التعارف الثقافي في بناء علاقات اقتصادية متينة، مبرزة أن البرنامج يستهدف إرساء فضاء للحوار والتقارب، بما يتيح تطوير شراكات طويلة الأمد بين المؤسسات والمقاولات والفاعلين الثقافيين والمجالات الترابية في الجانبين.

من جهته، ربط جمال الحمري بين الإلمام بتاريخ المملكة ونجاح المشاريع الاستثمارية، معتبرا أن التعرف على السلالات والمؤسسات والشخصيات التي ساهمت في تشكيل المغرب يوفر مدخلا لفهم هويته ومساره التاريخي. ويقدم المعرض محطات تمتد لأكثر من اثني عشر قرنا، مستحضرا الملوك والشخصيات التي تركت بصمتها في تاريخ البلاد.

اقتصاديا، انتقلت فعاليات اللقاء إلى بحث فرص الاستثمار المتاحة في الأقاليم الجنوبية، ومناقشة سبل تطوير التعاون بين المقاولات المغربية ونظيراتها بجهة نوفيل أكيتين، في إطار توجه يرمي إلى تحويل التقارب المؤسساتي والثقافي إلى مشاريع وشراكات عملية.

وقدمت المراكز الجهوية للاستثمار بجهات كلميم-واد نون والعيون-الساقية الحمراء والداخلة-وادي الذهب، إلى جانب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، عروضا حول المؤهلات الاستثمارية للقطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والاقتصاد الأزرق واللوجستيك وتثمين الموارد البحرية.

وتندرج هذه اللقاءات ضمن جولة ترويجية في فرنسا، أطلقتها سفارة المملكة المغربية تحت مسمى «رود شو»، وتشكل محطة نوفيل أكيتين انطلاقتها الأولى، بهدف تنشيط المبادلات الاقتصادية بين الجانبين، واستقطاب الاستثمارات المتبادلة، وتهيئة الظروف لإقامة شراكات ملموسة ومستدامة بين الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والفرنسيين.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.

سياسة الخصوصية