حققت المملكة المغربية طفرة لافتة في حجم شحنات التوت الأزرق الطازج الموجهة إلى بولندا، حيث كسرت حاجز الـ 3800 طن خلال الموسم التسويقي 2025/2026، مسجلة بذلك نمواً فاق الضعف مقارنة بالموسم المنصرم الذي توقف فيه حجم الصادرات عند حدود 1800 طن.
هذا الأداء المتميز مكن المغرب من انتزاع المركز الرابع في قائمة الموردين الرئيسيين لهذه الفاكهة إلى بولندا، متجاوزاً بذلك دولاً وازنة في هذا القطاع من أمريكا اللاتينية مثل البيرو والشيلي، ليأتي ترتيبه خلف كل من إسبانيا وهولندا وألمانيا فقط.
تأتي هذه النتائج في سياق انتعاش الطلب البولندي على التوت الأزرق، حيث سجلت واردات وارسو من هذه المادة قيمة مالية ناهزت 285 مليون دولار خلال سنة 2025، وفقاً لبيانات صادرة عن مشروع مشترك بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
وتشير التقديرات إلى أن الحجم الحقيقي للصادرات المغربية قد يتجاوز الأرقام المعلنة رسمياً، نظراً لكون جزء من هذه المنتجات يمر عبر مراكز توزيع إقليمية في دول أوروبية كفرنسا وإسبانيا وألمانيا وهولندا قبل وصولها إلى وجهتها النهائية، مما يؤكد تعاظم الحضور الزراعي المغربي في القارة العجوز وتطور الروابط التجارية المباشرة مع بولندا.








ديما كنسمعو هاد الأرقام ولكن الواقع في السوق شي حاجة أخرى
واش هاد التوت كيتباع حتى عندنا في المغرب ولا كلو للخارج؟
علاش ديما كنمشيو غير لتصدير وكنساو بلي حتى المواطن محتاج يستهلك هاد الخيرات بأثمنة معقولة، راه بزاف د العائلات ما كتقدرش تشري حتى نص كيلو من هاد الفاكهة في بلادنا
هذا نجاح كبير يفتخر به الجميع، لكن من الأهم أن يستفيد الفلاح الصغير من هذه الأرباح وليس فقط الشركات الكبرى التي تسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية
كنتمنى هاد التطور في التصدير ينعكس على السومة في الأسواق ديالنا حيت كنشوفوه غير في التصاور
تبارك الله، الله يبارك ليهم في الرزق والمحصول ديالهم