وضع الفنان جواد السايح حداً للجدل الواسع الذي أثارته أنباء متداولة حول تدهور حالته الصحية وفقدانه للذاكرة، مؤكداً في تصريح صحفي أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة وأن حالته العامة جيدة.
وأوضح السايح أن الصورة التي استند إليها مروجو الإشاعات، والتي يظهر فيها داخل إحدى المؤسسات الاستشفائية، هي في الواقع لقطة من كواليس مسلسل “الحاج الطاهر” المرتقب عرضه على القناة الأولى، حيث يجسد دور شخصية تتلقى العلاج، مشيراً إلى أن هذه المشاهد لم تبث بعد.
وبشأن الحديث عن فقدانه الذاكرة، نفى الفنان الأمر جملة وتفصيلاً، مبيناً أن ما حدث في مناسبتين سابقتين كان مجرد نوبات عابرة من فقدان التركيز ناتجة عن الإرهاق الشديد، إحداها أثناء عمل فني والأخرى خلال تنقله رفقة صديقه رشيد بنشكارة، قبل أن يستعيد عافيته وتركيزه بشكل طبيعي.
وكشف السايح أن هذه الإشاعات تسببت له في خسائر مهنية ملموسة، حيث فقد دوراً في عمل تلفزيوني كان من المقرر الشروع في تصويره، وذلك بعدما تعذر على الجهة المنتجة التواصل معه، بالإضافة إلى حالة القلق التي انتابت شركاءه في مسرحية “شعلوا الضوء”، بمن فيهم الفنان شرقي الساروتي، بسبب تساؤلات الجمهور حول مدى قدرته على مواصلة العروض.
ودعا الفنان المغربي إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية والمهنية في نقل الأخبار، مطالباً بضرورة الرجوع للمصادر الأصلية قبل ترويج معلومات قد تضلل الرأي العام، مؤكداً في الوقت ذاته أنه رغم الأضرار التي لحقت به، فإنه لا ينوي مقاضاة مروجي هذه الإشاعات، مفضلاً نهج التسامح.
وعلى صعيد آخر، أعرب السايح عن امتنانه الكبير لفيض مشاعر المحبة والتضامن التي تلقاها من جمهوره داخل وخارج أرض الوطن، مؤكداً أن هذه الالتفاتة الإنسانية خففت من وطأة التجربة، ومجدداً تأكيده على أنه يستعد للاحتفال بعيد ميلاده في أجواء عائلية مطمئنة.
