استقبل شاطئ كسمار بمدينة طرفاية، صبيحة يوم السبت 7 نونبر، جثة دلفين لفظته أمواج المحيط الأطلسي، حيث تبين أنه ينتمي إلى فصيلة “أبيض المنقار”. وقد سجلت القياسات الأولية لطول الدلفين متراً واثنين وسبعين سنتيمتراً، بينما قُدر وزنه بنحو 90 كيلوغراماً.
وتشير المعاينات الميدانية التي أجريت على جثة الحيوان البحري إلى وجود آثار خدوش بارزة على جسده، مما يفتح الباب أمام فرضية وقوعه في شباك صيد غير مرخصة، وهو ما قد يكون أدى إلى اختناقه ونفوقه في عرض البحر قبل أن تقذفه الأمواج إلى اليابسة.
وعلى إثر هذه الواقعة، باشرت السلطات والمصالح المعنية إجراءاتها القانونية عبر معاينة الحالة وتوثيقها في محاضر رسمية، تلتها عملية التخلص من الجثة عبر ردمها. ويفتح هذا الحادث النقاش مجدداً حول التأثيرات البيئية السلبية لأدوات الصيد العشوائية على التنوع الحيوي البحري في المنطقة.
