بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، أعطى محمد عادل إهوران، عامل إقليم خنيفرة، يوم الخميس 5 نونبر 2026، الضوء الأخضر لبدء أشغال مشروع تنموي هام بمركز القباب، يهدف بالأساس إلى تقوية البنية التحتية المحلية وتطوير المرافق الأساسية لفائدة الساكنة.
وتندرج هذه الخطوة في إطار استراتيجية واسعة النطاق تتبناها السلطات الإقليمية لتأهيل المراكز الحضرية والقروية، والعمل على رفع مستوى الخدمات العمومية وتلبية تطلعات المواطنين في مجال التجهيزات الأساسية، استجابةً للنمو المتزايد في احتياجات المنطقة.
ويسعى هذا الورش التنموي إلى تقوية الجاذبية العمرانية لمركز القباب والارتقاء بمؤهلاته، ضمن مسار يهدف إلى تحقيق توازن مجالي وتقليص الفوارق التنموية بين المناطق، بما يضمن ظروف عيش أفضل لساكنة المركز.
وتجسد هذه المبادرة جزءاً من الحركية التنموية الشاملة التي يعرفها إقليم خنيفرة، والتي تراهن على تنفيذ مشاريع ميدانية ملموسة لتعزيز البنيات التحتية في مختلف الجماعات، باعتبارها ركيزة أساسية لتحسين جودة الحياة وتنمية الإقليم بشكل مستدام.
