تتواصل الترتيبات النهائية لافتتاح المستشفى الإقليمي بمدينة سلوان، في خطوة تهدف إلى تعزيز العرض الصحي بإقليم الناظور وتخفيف الأعباء عن المؤسسات الاستشفائية الحالية التي تعاني من ضغط مستمر. وتترقب الساكنة المحلية دخول هذه المنشأة حيز الخدمة لإنهاء معاناة التنقل والانتظار الطويل للحصول على العلاجات الضرورية.
وفي إطار التحضيرات الجارية، عقدت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بالناظور لقاءً تنسيقياً موسعاً، عرف حضور مدير الموارد البشرية بالوزارة والمدير الجهوي للصحة ومسؤولين عن المستشفى الحسني. وتركزت النقاشات خلال هذا الاجتماع على الترتيبات اللوجستية والآليات التنظيمية الكفيلة بضمان نقل سلس للمصالح الطبية، بما يضمن استمرارية الخدمات وجودتها.
وتعد الكوادر البشرية حجر الزاوية في هذه العملية، حيث تم تخصيص أكثر من 80 إطارا صحيا، يضمون أطباء وممرضين وتقنيين متخصصين، لتشغيل التجهيزات الطبية المتطورة وتغطية احتياجات المرفق الجديد. ومن شأن هذا التعزيز البشري أن يرفع من كفاءة الخدمات الصحية الموجهة لسكان سلوان، والناظور، والعروي، وبني أنصار، والمناطق المحيطة بها.
ومن المتوقع أن يشكل المستشفى الجديد نقطة تحول جوهرية في المنظومة الصحية بالمنطقة، عبر تخفيف الضغط الكبير الذي كان يواجهه المستشفى الحسني لسنوات طويلة. وبينما تتقدم وتيرة التجهيز، تترقب الساكنة الإعلان الرسمي عن تاريخ فتح الأبواب، آملة أن تترجم هذه المنشأة إلى خدمات صحية فعلية تلامس تطلعاتهم وتنهي أزمة الخصاص في القطاع.
