جريدة الحياة المغربية

هدم أبراج إذاعية تاريخية بسلوان يثير تساؤلات السكان حول مصير الموقع

استيقظت مدينة سلوان التابعة لإقليم الناظور، صباح اليوم الأربعاء، على وقع عملية تقنية واسعة النطاق تم خلالها إسقاط ثلاثة أبراج إذاعية ضخمة كانت تشكل جزءاً بارزاً من المشهد العمراني للمنطقة منذ عقود طويلة.

وأثارت هذه الخطوة غير المتوقعة ردود فعل متباينة بين المواطنين، حيث تجمهر العديد منهم لمتابعة عملية الهدم التي تمت وسط تعبئة لوجستية كبيرة، مما جعل هذه المنشآت التي ارتبطت بذاكرة أجيال من سكان المنطقة تتحول إلى أثر بعد عين في ظرف وجيز.

وتسود حالة من الغموض حول الأسباب الحقيقية التي دفعت إلى اتخاذ هذا القرار، خاصة في ظل غياب أي بلاغ رسمي أو توضيحات من الجهات المسؤولة تشرح خلفيات هذا التدخل أو طبيعة الأشغال التي تجري في الموقع حالياً.

ويرى مراقبون محليون أن هذه العملية قد تفتح الباب أمام فرضيات متعددة، من بينها إمكانية تخصيص العقار لمشاريع عمرانية جديدة أو إعادة تهيئة الفضاء، غير أن هذه التكهنات تظل قائمة في انتظار صدور معطيات رسمية تحسم الجدل الدائر حول مستقبل هذه المنشأة الإذاعية.

ويترقب الرأي العام المحلي في سلوان خروج الجهات المعنية لتوضيح الدوافع الكامنة وراء التخلص من هذه الأبراج في هذا التوقيت بالذات، والكشف عن المخطط المستقبلي الذي ينتظر هذا الوعاء العقاري الاستراتيجي.

Exit mobile version