تفاصيل تزويد المستهلكين المغاربة باللحوم الحمراء المستوردة من الخارج

كشف مصدر مسؤول لAlhayat 24 أن عدد الأبقار التي استوردها المغرب، إلى حدود الأسبوع الماضي، بلغ 20 ألفا، فيما تم استيراد 10 آلاف من رؤوس الأغنام.

وأفاد المصدر ذاته بأن المغرب استورد من إسبانيا وسويسرا بشكل أساسي، متبوعتين بهولندا، ثم البرازيل بعدد لا يتجاوز 2700.

وأكد المتحدث أن هذه الأرقام مازالت لا ترقى إلى حجم الطموحات التي سطرتها الحكومة، وهي استيراد 30 ألفا من الأبقار قبل حلول عيد الأضحى المبارك، وبلوغ 200 ألف من أجل إعادة التوازن لسلسة اللحوم الحمراء، وتجاوز الاختلال الحاصل على مستوى حجم القطيع الحيواني.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن عدد المستوردين لم يتجاوز 30 مستوردا، وهو رقم تطمح الحكومة للرفع منه، خاصة بعد الإعفاء من الرسوم.

وبالرغم من الإجراء الحكومي الأخير المتعلق بالإعفاء من رسم الاستيراد المفروض على الأبقار لضمان تموين عادي للسوق المحلية من لحوم الأبقار، إلا أن مهنيي وتجار اللحوم الحمراء يسجلون مجموعة من الإكراهات والعراقيل التي نتجت عن هذا الإجراء، مؤكدين أن بعض الأشخاص فقط استفادوا منه بسبب الشروط المتضمنة في دفتر التحملات.

ومازال استيراد الأبقار البرازيلية يثير الكثير من الجدل حول سلامتها الصحية، كما يخشى البعض وقوع تلوث جيني بين الأبقار المحلية والمستوردة، ويطالب بأن تخصص هذه الأبقار للذبح فقط، وليس للتزاوج والتوالد أو تغيير جينات الأبقار المحلية.

وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أكد أن الأبقار المستوردة من البرازيل من الأصناف الممتازة ويتم تسويقها بمجموعة من الدول، مبرزا أن خيار استيرادها جاء من أجل الحفاظ على أسعار اللحوم الحمراء، وحماية القطيع الوطني المخصص للذبح.

Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
زر الذهاب إلى الأعلى