جريدة الحياة المغربية

باريك يهاجم تردي الخدمات الصحية ويصف المستوصفات بمحطات للوقوف

وجه البرلماني أسامة باريك انتقادات لاذعة للوضعية المتردية التي تعيشها المرافق الصحية في الإقليم الذي يمثله، مؤكدا أن هذه المؤسسات فشلت في تقديم أبسط العلاجات للمواطنين بسبب افتقارها للتجهيزات الأساسية والأطقم الطبية المتخصصة.

وأوضح باريك خلال مداخلته في لجنة المالية أن المريض يجد نفسه في رحلة بحث مضنية عن العلاج خارج الإقليم، حيث يضطر للتنقل نحو مدينة الرشيدية أو مدن أخرى بعدما يتلقى ورقة توجيه من المستوصف المحلي الذي يفتقد لأي فعالية طبية تذكر.

وفي تعبير عن استيائه من هذا الواقع، شبه النائب البرلماني المؤسسات الصحية الحالية بمحطات التوقف، مشيرا إلى أن وجود لافتة “مستوصف” أصبح بلا معنى في ظل غياب الخدمات، لدرجة أنه اقترح ساخراً استبدالها بلافتات تشير إلى أنها محطات للوقوف، نظراً لأن دورها الوحيد بات هو دفع المرضى لمغادرة المنطقة بحثاً عن التطبيب.

وطالب البرلماني بضرورة التدخل العاجل لسد الخصاص المهول في الموارد البشرية والمعدات الطبية، مشددا على أن استمرار هذا الوضع يفرض على السكان قطع مسافات طويلة، وهو ما يتنافى مع الحق في الولوج إلى خدمات صحية قريبة وناجعة.

Exit mobile version