بدأت الحالة الصحية لشرطي المرور، الذي كان قد تعرض لعملية دهس أثناء قيامه بمهامه المهنية بمدينة أكادير، في التحسن بشكل تدريجي ومطمئن، حيث أفادت معطيات خاصة بأن المعني بالأمر بات يتجاوب مع محيطه العائلي وأصدقائه، وسط تأكيدات على استقرار وضعه الصحي حالياً.
وكان الشرطي قد خضع لتدخلات طبية مكثفة عقب الحادثة، التي خلفت له كسوراً على مستوى الحوض والقفص الصدري، بالإضافة إلى رضوض متفرقة في أنحاء مختلفة من جسده، استوجبت وضعه تحت المراقبة الطبية الدقيقة لضمان استقرار حالته.
وقد أثارت هذه الواقعة تفاعلاً واسعاً بين المواطنين وفعاليات المجتمع المدني، الذين سارعوا إلى التعبير عن تضامنهم المطلق مع الشرطي المصاب، معربين عن استنكارهم الشديد لهذا الاعتداء، ومطالبين في الوقت ذاته بضرورة تطبيق القانون في حق المتورطين.
وتفاعلاً مع هذا الحادث، أعطى المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف حموشي، توجيهاته المباشرة من أجل التكفل التام بمصاريف ومراحل علاج الشرطي، مع توفير كافة أشكال الدعم والرعاية اللازمة لضمان تعافيه وتجاوزه لهذه الأزمة الصحية.
ولا يزال الرأي العام المحلي يتابع باهتمام كبير تطورات الحالة الصحية للشرطي، مع تمنيات متزايدة بأن يستعيد عافيته بشكل كامل في أقرب وقت ممكن، بعد أن خلفت الحادثة استياءً واسعاً في صفوف الساكنة.
