تشهد المؤسسات التعليمية بمدينة أكادير منذ متم شهر أكتوبر المنصرم فعاليات احتفالية بمناسبة عيد الوحدة، حيث تم تسطير برنامج تربوي وثقافي مكثف يمتد على مدى أسبوع كامل، بهدف غرس قيم الوطنية في نفوس الناشئة.
وتستمر هذه المبادرة التي انطلقت يوم 30 أكتوبر لتختتم في 5 نونبر، حيث تركز الأنشطة المبرمجة على إبراز الدلالات الرمزية والتاريخية للمحطات الوطنية الكبرى، مع السعي إلى تقوية الروابط بين التلاميذ وتاريخ بلادهم وتنمية شعورهم بالاعتزاز بالانتماء للوطن.
وفي هذا الإطار، برزت ثانوية محمد خير الدين بأكادير كنموذج للمؤسسات المنخرطة في هذه التظاهرة، إذ شهدت رحابها تنظيم فقرات متنوعة جمعت بين الجانب الفني والتربوي، بمشاركة فعالة من الأطر الإدارية والتربوية إلى جانب المتعلمين الذين تفاعلوا مع هذه الأجواء الاحتفالية.
ويسعى المنظمون من خلال هذا البرنامج إلى تحويل المناسبات الوطنية إلى فضاءات للتربية على قيم التضامن والمسؤولية، متجاوزين بذلك الطابع الاحتفالي البسيط إلى تكريس وعي وطني عميق لدى الأجيال الصاعدة.
ويؤكد هذا الحراك المدرسي على الدور المحوري للحياة المدرسية كأداة أساسية لتنشئة المتعلمين، عبر إتاحة الفرص لهم للتعبير عن مواهبهم وتجسيد تفاعلهم الإيجابي مع القضايا الوطنية والرموز التاريخية للمملكة.
