أعلن فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن الرهان المغربي لاستضافة كأس العالم 2030 يتجاوز المدن الست الرئيسية المبرمجة لاحتضان المباريات، ليشمل مخططاً تنموياً يغطي 38 مدينة مغربية ستكون معنية باستقبال المنتخبات والوفود الرياضية المشاركة في هذا العرس الكروي العالمي.
وأكد لقجع، أثناء تفاعله مع مداخلات البرلمانيين في جلسة مناقشة مشروع قانون المالية، أن هذه المدن ستستفيد من تأهيل بنياتها التحتية لضمان توفير ظروف الإقامة والتدريبات للفرق الوطنية، مما يضمن توزيعاً عادلاً للمكاسب الاقتصادية والتنموية المرتبطة بهذا الحدث الرياضي الضخم على مساحة جغرافية واسعة من المملكة.
وفي سياق حديثه عن ملعب الحسن الثاني الكبير الذي يجري بناؤه حالياً بإقليم بنسليمان، شدد الوزير على أن هذا الصرح الرياضي سيكون مسرحاً للمباراة النهائية، مشيراً إلى أن قائمة المدن الـ38 تتضمن وجهات ستحتضن المنتخبات التي ستخوض غمار هذا النهائي الكبير.
وتعكس هذه الرؤية الاستراتيجية حرص المغرب على تحويل تنظيم المونديال إلى رافعة حقيقية للتنمية المحلية، من خلال تعبئة شبكة واسعة من المدن لضمان انخراطها الفعال في إنجاح التظاهرة وتثمين الاستثمارات الموجهة لقطاعات الإيواء والخدمات الرياضية.
