احتضن المستشفى الجامعي عمر الإدريسي بمدينة فاس، خلال يومي 29 و30 أكتوبر الجاري، سلسلة من العمليات الجراحية الدقيقة لزراعة القرنية، استفاد منها 11 مريضاً ممن يعانون من اعتلالات بصرية تستوجب تدخلاً طبياً تخصصياً.
وتأتي هذه الخطوة النوعية ثمرة لبرنامج عمل مشترك تشرف عليه المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس–مكناس، بشراكة استراتيجية مع مؤسسة الشيخ زايد، حيث يهدف الطرفان من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ وتطوير نشاط زراعة القرنية وضمان ديمومته، عبر حشد الكفاءات الطبية والتمريضية المتخصصة وتبادل الخبرات الميدانية.
ويعكس هذا التحرك الطبي توجهاً متنامياً نحو تعزيز التخصصات الجراحية المعقدة على مستوى الجهة، بما يخدم استراتيجية تقريب الخدمات الصحية من المواطنين وتجويد ظروف التكفل بمرضى العيون، فضلاً عن رفع مستوى العرض الطبي المتخصص داخل المؤسسة الاستشفائية.
وتؤكد هذه العملية مدى أهمية التنسيق المؤسساتي وتكامل الأدوار بين الفاعلين في القطاع الصحي، وهو ما يسهم في تقوية قدرة المستشفيات على مواكبة الطلب المتزايد على العلاجات التخصصية الدقيقة، وضمان حصول المرضى على رعاية طبية متطورة تساهم في تحسين جودة حياتهم اليومية.
