فقد المشهد السياسي المغربي، الدكتور عبد المالك دحشور، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، الذي وافته المنية بمدينة الدار البيضاء نتيجة أزمة قلبية مباغتة. وجاء هذا المصاب بعد وقت قصير من عودته إلى العاصمة الاقتصادية قادماً من مدينة ميدلت، حيث كان قد شارك في فعاليات احتفالية بمناسبة عيد الوحدة، التي أقيمت في 31 أكتوبر المنصرم بحضور ثلة من القيادات الحزبية والمنتخبين، بمن فيهم البرلماني أسامة باريك.
وعلى الصعيد المهني والأكاديمي، كان الراحل شخصية وازنة جمعت بين الحقل السياسي ومجال البحث العلمي، حيث تقلد مسؤولية رئاسة شعبة العلوم الأساسية والتطبيقية بالمعهد الزراعي والبيطري الحسن الثاني بالرباط. كما أغنى الخزانة العلمية بأكثر من 70 بحثاً تخصصت في قضايا البيئة، ومعالجة التربة والمياه، فضلاً عن رهانات التنمية المستدامة.
واتسمت مسيرة الراحل بحرصه على التواصل المباشر مع قواعد حزبه ودعم الطاقات الشابة، مخلفاً وراءه رصيداً غنياً من العطاء في الجانبين الأكاديمي والحزبي، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع لدى المقربين منه.
