أكد محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، خلال الجلسة البرلمانية المشتركة المخصصة لمناقشة مستجدات قضية الصحراء المغربية، على الثوابت الوطنية الراسخة في حماية الوحدة الترابية للمملكة، مشدداً على أن هذه القضية تختزل ذاكرة أمة وتضحيات أجيال متعاقبة ترفض المساس بسيادتها.
وأشار ولد الرشيد إلى الأهمية الاستراتيجية لبلاغ الديوان الملكي الأخير، معتبراً إياه محطة مفصلية تعكس رؤية استباقية ونظرة ثاقبة، انتقلت بالتعاطي مع ملف الوحدة الترابية من تدبير النزاع إلى استراتيجية قائمة على تحولات عميقة في محددات الملف ومساراته.
وأرجع رئيس الغرفة الثانية الفضل في النجاحات الدبلوماسية المحققة إلى القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، التي شكلت الحجر الأساس في توجيه الدبلوماسية الوطنية نحو انتزاع اعترافات دولية وازنة ومكاسب سياسية نوعية في المحافل الدولية.
واستعرض ولد الرشيد حصيلة العام الجاري، مشيراً إلى توسع دائرة الدعم الدولي للمغرب من مختلف القارات، فضلاً عن الدينامية التي عرفها مجلس الأمن مؤخراً، حيث أيدت أغلبية الأعضاء مشروع قرار يكرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كمرجعية وحيدة لأي حل نهائي للنزاع المفتعل.
