اهتزت أرجاء غابة 33 الواقعة في النطاق الترابي الفاصل بين مدينتي المحمدية والمنصورية، على وقع اكتشاف جثتين في ظروف وصفت بالغامضة، مما دفع بالسلطات المحلية والأمنية إلى التحرك فوراً نحو عين المكان.
وتشير المعطيات الأولية المتوفرة إلى أن المشهد كان صادماً، حيث عُثر على إحدى الجثتين وهي في حالة غير طبيعية، إذ تبين أنها تفتقد ليد مبتورة، وهو الأمر الذي زاد من حدة الغموض المحيط بهذه الواقعة الأليمة.
وعقب إشعارها بالحادث، باشرت المصالح الأمنية المختصة عمليات المعاينة الميدانية وجمع الأدلة والقرائن، في مسعى لتحديد الهوية الحقيقية للضحايا، وفك خيوط هذه القضية التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي، مع تحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى هذه الوفاة.
