شهدت مدينة بوعرفة صباح يوم الثلاثاء 3 نونبر الجاري، اعتصاماً جزئياً نظمه أعوان الحراسة والنظافة والطبخ المنضوون تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وذلك أمام مقر المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، احتجاجاً على تردي الأوضاع المهنية وتصاعد حدة الاحتقان الاجتماعي في القطاع.
وعزا المكتب المحلي للنقابة الوطنية لهذه الفئة هذا التحرك إلى ما اعتبره سياسة تهميش وإقصاء ممارس من طرف المديرية الإقليمية بإقليم فجيج، لا سيما بعد إقدام الأخيرة على تمرير صفقة الحراسة والنظافة دون إشراك الشركاء الاجتماعيين أو السماح لهم بالاطلاع على دفتر التحملات، وهو ما وصفته الهيئة النقابية بخرق لمبدأ الحوار والتشاور.
ويرى المحتجون أن هذه الممارسات تهدد استقرارهم المهني وتكرس الهشاشة، مطالبين بضرورة تمكينهم من الاطلاع على بنود دفاتر التحملات، والالتزام بمقتضيات مدونة الشغل، وتحديد ساعات العمل في ثماني ساعات، بالإضافة إلى معالجة الخصاص الحاد في الموارد البشرية، وتسوية ملفات عالقة تتعلق بمستحقات العطل السنوية وتمديد صفقة الطبخ لتغطية السنة كاملة.
وفي ظل استمرار ما وصفوه بالتجاهل، كشفت النقابة عن عزمها خوض سلسلة من الخطوات التصعيدية خلال شهر نونبر 2026، تشمل وقفات احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم فجيج، واعتصاماً مفتوحاً مبيتاً أمام مقر المديرية الإقليمية ابتداءً من يوم الاثنين 16 نونبر، وصولاً إلى المشاركة في وقفة احتجاجية إقليمية وجهوية أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بوجدة يوم الثلاثاء 24 نونبر 2026.
