شدد حسن لشكر، رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، على أن استضافة المغرب لنهائيات كأس العالم 2030 لا ينبغي أن تصرف الأنظار عن التحديات الهيكلية التي تعاني منها قطاعات حيوية، وعلى رأسها الصحة والتعليم.
وجاءت تصريحات لشكر خلال أشغال لجنة المالية والتنمية الاقتصادية التي انعقدت لمناقشة تفاصيل مشروع قانون المالية لسنة 2027، بحضور الوزير فوزي لقجع ورئاسة هشام المهاجري، حيث أكد أن الاستثمارات الموجهة للمونديال تظل غير كافية لطي ملفات اجتماعية وتنموية عالقة.
وأوضح المتحدث أن الرهان على التظاهرة الرياضية العالمية لا يعفي الدولة من واجب الاستمرار في ضخ الاستثمارات وتطوير الخدمات الأساسية التي تلامس المعيش اليومي للمواطنين، معتبراً أن إصلاح المنظومتين التعليمية والصحية يظل أولوية قصوى لا تقبل التأجيل.
وتأتي هذه المداخلة في ظل تنامي النقاش البرلماني حول التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لاستعدادات المونديال، وما يرافقها من تحفيزات ضريبية واعتمادات مالية، وسط دعوات لضرورة الموازنة بين متطلبات التنظيم الرياضي ومواصلة الأوراش التنموية الوطنية.
