سجلت مدينة مراكش حالة وفاة جديدة لطفل قاصر جراء إصابته بمرض الدفتيريا، وذلك داخل أسوار المستشفى الجامعي محمد السادس يوم أمس الاثنين. وتأتي هذه الفاجعة بعد مرور أسبوع واحد فقط على وفاة شقيقة الضحية التي كانت تعاني من الداء نفسه.
وكان الطفل البالغ من العمر قرابة 13 سنة، والمنحدر من منطقة سيدي المختار، قد خضع لتحاليل مخبرية أكدت إصابته بالعدوى يوم الاثنين الماضي، ليتم وضعه تحت المراقبة الطبية وتلقي البروتوكول العلاجي المخصص. ومع تدهور حالته الصحية وظهور مضاعفات حادة يوم السبت المنصرم، تقرر نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي بمراكش، غير أن المنية وافته يوم أمس.
وفي سياق متصل، لا تزال شقيقة أخرى للضحيتين تخضع للرعاية الطبية والمتابعة الصحية في منزل أسرتها بحي الرياض في مركز جماعة سيدي المختار، حيث تشير المعطيات المتوفرة إلى أن حالتها تسجل تحسناً ملحوظاً في الآونة الأخيرة.
