جريدة الحياة المغربية

تاونات تحتفي بعيد الوحدة عبر فعاليات فكرية وتربوية واجتماعية متنوعة

احتضن إقليم تاونات، يوم الثلاثاء 3 نونبر 2026، برنامجاً حافلاً بالأنشطة الإشعاعية احتفاءً بعيد الوحدة، إلى جانب استحضار المناسبات الوطنية المجيدة، في مبادرة تستهدف ترسيخ قيم المواطنة لدى الأجيال الصاعدة ودعم الفئات الاجتماعية الهشة.

واحتضنت ملحقة عمالة الإقليم يوماً دراسياً علمياً حول “وازع القرآن ووازع السلطان ودورهما في تحقيق الأمن الروحي والسلم الاجتماعي”، بتنظيم من المجلس العلمي المحلي والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وبدعم من السلطات الإقليمية. وشهد اللقاء حضور عامل الإقليم، ومسؤولين عن المجالس العلمية على المستوى الجهوي والمحلي، ولفيف من العلماء والباحثين.

وفي كلمته بالمناسبة، نوه عامل إقليم تاونات بمضامين الرسالة الملكية الموجهة للعلماء، مشدداً على دورهم في صيانة الثوابت الدينية والوطنية. كما استعرض المسؤول الترابي الرصيد العلمي والروحي الذي يزخر به الإقليم، مثمناً جهود المجلس العلمي المحلي في التأطير الديني وتنمية الوعي المجتمعي.

وبمركز التكوين المستمر، انطلقت فعاليات تربوية نظمتها حركة الطفولة الشعبية بشراكة مع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية، تحت شعار “عيد الوحدة… وطن يجمعنا وشباب يبني المستقبل”. وتضمنت هذه الأنشطة ورشات تفاعلية شملت مجالات الروبوتيك، والذكاء الاصطناعي، والفنون التشكيلية، والذاكرة التاريخية، إلى جانب رسم جداريات تعبيرية في الشارع العام.

ويندرج هذا المشروع ضمن مخطط سوسيو-تربوي يستهدف المؤسسات التعليمية خلال الموسم الدراسي 2026-2027، بكلفة مالية تصل إلى 200 ألف درهم بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث يهدف إلى صقل مواهب التلاميذ وتشجيعهم على الابتكار والانفتاح على التكنولوجيا الحديثة.

وتعزيزاً للجانب التضامني، قام عامل الإقليم بتسليم كرسي كهربائي متحرك ومستلزمات أخرى لفائدة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في إطار تدخلات صندوق دعم الحماية والتماسك الاجتماعي، وبالتنسيق مع مؤسسة التعاون الوطني، تأكيداً على البعد الإنساني والاجتماعي الذي طبع فعاليات الاحتفال بعيد الوحدة في الإقليم.

Exit mobile version