كشف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أن مدينة الدار البيضاء ستكون في صدارة الحواضر المستفيدة من الأوراش التنموية الكبرى المرتبطة باحتضان المغرب لنهائيات كأس العالم 2030، وذلك في سياق حديثه أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب.
وأوضح المسؤول الحكومي خلال جلسة مناقشة مشروع قانون المالية، أن العاصمة الاقتصادية للمملكة ستتعزز ببنية تحتية لوجستية متطورة، تشمل إنشاء مطار جديد كلياً، بالإضافة إلى إرساء شبكة سككية متكاملة تهدف إلى ربط المدينة بمختلف الوجهات، بما يضمن سلاسة التنقل ومواكبة الضغط المتوقع خلال التظاهرة الرياضية العالمية.
وفي سياق متصل، أشار لقجع إلى أن الأندية الرياضية البيضاوية ستكون من بين المستفيدين المباشرين من هذه الدينامية، حيث سيوفر ملعب الحسن الثاني الكبير المرتقب تشييده ببنسليمان منصة رياضية ذات معايير دولية، مما سيعزز من قدرات المدينة في استضافة كبرى المباريات والفعاليات القارية والدولية.
وخلص الوزير إلى أن الرؤية الحكومية تتجاوز مجرد التحضير للحدث الرياضي، لتصل إلى جعل المونديال محطة استراتيجية لترك إرث مستدام وتطوير جاذبية الدار البيضاء، عبر مشاريع بنيوية تهدف إلى إحداث تحول نوعي في مرافق النقل والمنشآت الرياضية بالمدينة.
