توجه الناخبون الأمريكيون، اليوم الثلاثاء، إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في استحقاق انتخابي يكتسي طابعاً مفصلياً بالنسبة للرئيس دونالد ترامب وتوجهات حزبه الجمهوري خلال النصف المتبقي من ولايته.
تأتي هذه المحطة الانتخابية في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية تنافساً محتدماً، حيث يسعى الحزب الديمقراطي إلى تقويض هيمنة الجمهوريين على غرفتي الكونغرس، مستندين في ذلك إلى مؤشرات استطلاعات الرأي التي تمنحهم حظوظاً وافرة في ولايات تعتبر مفتاحاً للحسم.
وتشمل المنافسة الحالية جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إلى جانب 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، فضلاً عن انتخاب 36 حاكماً للولايات. ولتحقيق تغيير في موازين القوى، يتعين على الديمقراطيين الفوز بـ 23 مقعداً إضافياً في مجلس النواب، بينما يحتاجون إلى انتزاع 4 مقاعد في مجلس الشيوخ لتحويل دفة السيطرة لصالحهم.
في المقابل، يضع الحزب الجمهوري كل ثقله للحفاظ على أغلبيته الراهنة، مدركاً أن أي تراجع قد يمنح المعارضة الديمقراطية أدوات قوية لعرقلة الأجندة السياسية والتشريعية للرئيس ترامب في واشنطن.
